سيول وفيضانات تجتاح إدلب واللاذقية وتخلف أضراراً واسعة واستجابة حكومية عاجلة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظتا إدلب واللاذقية، يوم السبت الموافق 7 شباط، هطول أمطار غزيرة أدت إلى تشكل سيول جارفة غمرت عدداً من الخيام، مخلفةً أضراراً واسعة النطاق. وقد استدعت هذه الأوضاع استجابة ميدانية مكثفة من قبل عدة جهات حكومية. وفي هذا السياق، أفادت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في بيان لها، أن فرق الدفاع المدني تواصل جهودها في التعامل مع الأضرار الناتجة عن السيول. وتشمل هذه الجهود العمل على تسليك المجرى المائي وتنفيذ عمليات إجلاء للعائلات المتضررة، خاصة في منطقة خربة الجوز بريف إدلب.
وأوضحت الوزارة أن فرقها لا تزال تتابع البلاغات الواردة والاستجابات الميدانية في مناطق إدلب وسرمدا وجسر الشغور وسراقب وريف حماة. كما وجهت نداءً عاجلاً للأهالي بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن مجاري السيول ومناطق تجمع المياه، وذلك حفاظاً على سلامتهم.
من جانبها، أكد المكتب الإعلامي لمحافظة اللاذقية أن مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بالمحافظة قدمت استجابة عاجلة ومؤازرة للمخيمات المتضررة في منطقة خربة الجوز غربي إدلب. جاء ذلك في أعقاب الفيضانات والسيول التي تسببت في أضرار جسيمة للخيام والبنية التحتية. وأفاد المكتب أن فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أرسلت تعزيزات وآليات إنقاذ مجهزة بمضخات لشفط المياه، بهدف إخلاء المواقع المتضررة وتأمين سلامة الأهالي والحد من تفاقم الخسائر. كما تم تنفيذ استجابة مماثلة في منطقة البدروسية التابعة لناحية كسب.
وأضاف المكتب أن كوادر من مراكز الدفاع المدني في محافظة إدلب توجهت أيضاً إلى منطقة خربة الجوز للمساهمة في جهود الإنقاذ وشفط المياه وتأمين العائلات المتضررة. وأكدت التقارير الأولية أن عدداً كبيراً من الخيام قد دُمر بالكامل، بالإضافة إلى تضرر محال تجارية صغيرة وانهيارات في الطرق داخل المخيمات ومحيطها.
في سياق متصل، أشارت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب إلى أن فرقها مستمرة في تأمين المواد الغذائية ومادة الحطب، تمهيداً لتوزيعها على الأسر المتضررة في مخيمات الشمال السوري ومخيمات جسر الشغور. ويأتي هذا الدعم لمساندة الأهالي الذين تضررت مساكنهم وتفاقمت احتياجاتهم جراء العاصفة المطرية.
وفي خطوة إنسانية، أصدرت مديرية التربية والتعليم في محافظة إدلب تعميماً، على لسان مديرها عمر لطوف، يقضي بفتح المدارس الواقعة في المناطق الغربية من المحافظة لتكون بمثابة ملاجئ مؤقتة تستقبل الأسر المتضررة من الفيضانات. وأوضح لطوف أن هذا القرار يأتي من منطلق الحرص على سلامة الأهالي، واستناداً إلى مقتضيات الواجب الإنساني والمسؤولية المجتمعية، وذلك إلى حين تجاوز تداعيات السيول وضمان سلامة المتضررين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي