قفزة قياسية بأسعار الدجاج في سوريا قبل رمضان: التجار يبررون الارتفاع المبكر بـ"تخوفهم من تخزين المواطنين"


هذا الخبر بعنوان "قبل رمضان.. ارتفاع في سعر الدجاج تحسباً من “غدر المواطن”!" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مشهد يعكس الواقع الاقتصادي الصعب في الأسواق المحلية، عادت مواطنة سورية إلى منزلها اليوم بقطعة صغيرة من الدجاج، بعد أن كانت قد خرجت لشراء فروج "على قد الطبخة" بمبلغ 15 ألف ليرة سورية. هذه القطعة الضئيلة أثارت تساؤلاتها حول كيفية إقناع طبختها بها، وكأن الطبخة نفسها ستنظر إليها بسخرية على حظها العاثر الذي قادها إلى عائلة سورية تطمح أن تكون من "الطبقة المتوسطة". (سناك سوري-وفاء أحمد)
أكدت المواطنة أنها لم تكن تنوي تخزين الدجاج أو بدء مشروع تجميد، بل كانت تسعى فقط لإضافة نكهة مميزة لطبخة الأرز بالحمص. إلا أنها صُدمت بالارتفاع المفاجئ في سعر شرحات الفروج، الذي قفز خلال أيام قليلة من 42 ألف ليرة سورية إلى 55 ألف ليرة سورية دفعة واحدة، وهو ما وصفه مختصون بأنه "قفزة إيمانية مبكرة" استعداداً لشهر رمضان.
وعند استفسارها من البائع عن سبب هذا الارتفاع الصاروخي، أجاب بثقة تاجر خبير بالمواسم قائلاً: "على شهر رمضان". يأتي هذا التبرير على الرغم من أن المصادر الفلكية "غير المتآمرة" تشير إلى أن شهر الصوم لا يزال يفصلنا عنه حوالي 10 أيام، كما أن العادة جرت أن تبدأ الأسعار بالارتفاع مع بداية الشهر الفضيل وليس قبله.
في سياق متصل، أوضحت مصادر غير مؤكدة من داخل سوق الدواجن أن هذا الارتفاع في الأسعار جاء "احتياطياً"، وذلك تحسباً لقيام المواطنين بتخزين الفروج. ويأتي هذا التخوف بالتزامن مع "ترف" جديد يشهده المواطنون مؤخراً، يتمثل في توفر الكهرباء "بشكل شبه دائم"، مما يثير مخاوف من خطر داهم يتمثل في "مواطن يشتري فروجتين ويجمدهما دون إذن مسبق من السوق".
وعلى الرغم من أن معايير "الذوق العام" باتت حاضرة بقوة في مجالات مثل اللباس والسباحة باحتشام وحتى منع المكياج، إلا أن أسعار الدجاج تبدو وكأنها تتحرك خارج هذا الإطار تماماً، وكأن "توجيهات الذوق العام والاحتشام الإجباري" لم تصلها بعد. ويُشار إلى أن أسعار باقي المواد الغذائية تترقب بدورها اقتراب شهر رمضان من بعيد، استعداداً للارتفاع "وقائياً" أيضاً، وذلك بهدف الحفاظ على توازن السوق ومنع أي مواطن من الشعور المؤقت بالاكتفاء.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد