معرض دمشق الدولي للكتاب: جناح تفاعلي لمديرية ثقافة الطفل يعيد إحياء شغف الأطفال بالمعرفة والفن


هذا الخبر بعنوان "مديرية ثقافة الطفل تثري معرض دمشق الدولي للكتاب بجناح تفاعلي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مبادرة نوعية تضيء فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية، كشفت مديرية ثقافة الطفل التابعة لـ وزارة الثقافة عن جناح تفاعلي فريد. يضم هذا الجناح ستة أقسام متكاملة، مصممة لتحويل زيارة الأطفال إلى تجربة ثقافية ممتعة ومغامرة تعليمية. وفي تصريح لـ سانا، بيّن عارف جويجاتي، معاون مدير مديرية ثقافة الطفل والمشرف على الجناح، أن جناح ناشري الأطفال يقدم أنشطة مجانية وتفاعلية مصممة بعناية فائقة. تهدف هذه الأنشطة إلى ربط الأطفال بالكتاب من خلال فعاليات علمية وفنية وتراثية، بالإضافة إلى عروض مسرحية، وحكايات، وكورالات إنشادية وموسيقية، مما يسهم في استعادة شغفهم بأجواء المعارض التي افتقدوها طويلاً.
أقسام متنوعة تغطي العلم والفن والتراث السوري
أوضح جويجاتي أن الجناح، الذي يديره كادر المديرية بالكامل، يبدأ رحلته بـ "مدينة الاكتشافات" التي تقدم أنشطة علمية ترفيهية مثيرة للإعجاب. يتبع ذلك قسم التلوين والفن التشكيلي والرسم الحر، المتصل بألعاب الذكاء المتوفرة على أربع طاولات شطرنج. كما يضم الجناح قسماً للفنون اليدوية التراثية، حيث يتعلم الأطفال التطريز والكروشيه مستلهمين من التراث السوري الأصيل. وهناك أيضاً قسم مخصص لبناء مجسمات دقيقة لآثارنا التاريخية، وقسم هندسي تشرف عليه مهندسة تقدم للأطفال مفاهيم مبسطة مرتبطة بأوابدنا الحضارية.
مسرح ينبض بالحياة يومياً
يعمل مسرح الأطفال طيلة النهار بفقرات مستمرة ومتنوعة، تشمل حكواتية تروي قصصاً جميلة، وفرقاً مسرحية تقدم مسرحية يومية كاملة، بالإضافة إلى كورالات إنشادية وموسيقية ومسابقات. كما يتضمن المسرح فقرة خاصة بقناة سبيس تون تقدم مسرحية لغوية، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم عبر مديرية الأنشطة التي تستقطب يومياً ما بين 300 إلى 400 طفل، مصحوبين بفرقهم المسرحية ضمن رحلات مدرسية، وفقاً لما ذكره جويجاتي.
إقبال جماهيري يعكس تعطشاً ثقافياً
أكد جويجاتي أن الجناح يتميز بشموليته الاجتماعية والدينية والثقافية، حيث يجد كل طفل ما يناسبه من ألعاب ذكاء أو تلوين أو هندسة. وأشار إلى أن "الإقبال فاق التوقعات"، مما يدل على تعطش الناس للثقافة بعد حرمان طويل، وخاصة مع تقديمها بصورة جذابة تعيد بناء الروابط بالكتب والفنون والتراث السوري.
تجربة تفاعلية تعكس شغف الأطفال
عبر عدد من الأطفال الزوار، ومنهم مالك عاصي وأبرار يحيى الشامي وليال طه الحكيم وكريم هاشم، عن حماسهم الشديد لزيارة المعرض، واصفين الجناح بالرائع. وقد استمتعوا خلاله بالألعاب العلمية والرسم والشطرنج، وبناء الآثار السورية وسماع الحكايات، مما عزز حبهم للكتب والتراث. ويخصص معرض دمشق الدولي للكتاب سلسلة من الأنشطة الموجهة للأطفال، من الحافلة الثقافية، ودور النشر المخصصة للصغار، فضلاً عن أنشطة تقدمها أجنحة مشاركة، ولا سيما الجناح القطري.
تكنولوجيا
ثقافة
ثقافة
ثقافة