أنس الدغيم يوقّع ستة من مؤلفاته في معرض دمشق الدولي للكتاب: دعوة للوعي ودعم للأقلام الحرة


هذا الخبر بعنوان "بين القصيدة والكتاب… أنس الدغيم يوقّع إبداعاته في معرض دمشق الدولي للكتاب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت فعاليات اليوم الثالث من الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب حدثاً ثقافياً بارزاً، حيث وقّع الشاعر والكاتب أنس الدغيم ستة من مؤلفاته الصادرة عن دار الرموز العربية. تضمنت هذه الإصدارات ديوانه الجديد «من خارج النص» الذي صدر هذا العام.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح الدغيم أن مشاركته في هذه الدورة من المعرض تجسد «فيض مشاعر تُترجم على الورق»، مشيراً إلى أن الشعر يمثل بالنسبة له تعبيراً صادقاً عن الذات، كـ «القيثارة التي لا بد للمكبوت من فيضانه»، مستلهماً هذا التعبير من الشاعر الباكستاني محمد إقبال.
وبيّن الدغيم أن الكتب التي وقّعها شملت دواوين «إبراهيم»، «الجودي»، و«المنسى»، بالإضافة إلى رواية «فلاسفة الزنزانة 25»، وكتاب «المجالس»، إلى جانب ديوانه الجديد. وأكد أن ما يميز هذه الدورة هو الحضور الفاعل للقارئ الحقيقي إلى جانب الكاتب والكتاب، مما يعكس حيوية المشهد الثقافي العربي رغم التحديات الراهنة.
ودعا الدغيم الشباب السوري إلى التمسك بلغة الشعر والكتاب، والاحتفاء بالكلمة كجسر للوعي والنهضة، مؤكداً أن الإبداع الحقيقي ينبع من رحم الصعوبات، وأن الثقافة تبقى السلاح الأمضى في مواجهة الظلام.
من جانبه، أكد مدير دار الرموز العربية للنشر والتوزيع، ياسين أديب جاسم، أن مشاركة الدار في المعرض هي الأولى لها بعد التحرير، وتحمل رمزية خاصة باستضافتها لشاعر الثورة أنس الدغيم لتوقيع ستة من أعماله الجديدة، منها أربعة دواوين شعرية، ورواية، وكتاب أدبي يضم نصوصاً نثرية.
وأوضح جاسم أن اختيار استضافة الدغيم ينبع من إيمان الدار بدعم أصحاب الفكر الحر وصوت الثورة، مشيراً إلى أن الدغيم كان له حضور مؤثر في الغربة وتحريك الشباب وأصحاب الرأي والفكر الحر. وأضاف أن الدار كانت من أوائل من تعرض للأذى في سبيل هذه الثورة، ولذلك تبنت كل قلم حر يحمل رسالة فكرية وإنسانية.
كما أشار جاسم إلى أن أكثر من 25 كاتباً وكاتبة من سوريا والدول العربية سيوقعون إصداراتهم في المعرض، من بينهم أيمن العتوم، أدهم الشرقاوي، كريم الشاذلي، نردين أبو نبعة، والدكتور جاسم سلطان، وأميرة عليان. وكشف عن إطلاق مشروع جديد بعنوان «مشروع المئة» يهدف إلى دعم المواهب الشابة من الكتّاب الناشئين الذين تقل أعمالهم عن مئة صفحة، لتشجيعهم على النشر وتطوير تجاربهم.
وحول محتوى جناح الدار، بيّن جاسم أنه يضم نحو 700 إصدار متنوع بين الرواية، وكتب التنمية الذاتية، والفكر، والتربية، والفلسفة، بالإضافة إلى إصدارات بوكالات من دور نشر عربية متعددة. واعتبر أن هذه المشاركة تمثل انطلاقة جديدة للدار في مرحلة ما بعد التحرير، بعد مشاركات سابقة في معارض المناطق المحررة مثل إدلب والباب وأعزاز.
يُذكر أن أنس الدغيم هو شاعر وكاتب سوري من مواليد عام 1979 في بلدة جرجناز بمحافظة إدلب. يحمل إجازتين جامعيتين في الهندسة المدنية والصيدلة، وله العديد من الدواوين الشعرية التي تُرجم بعضها إلى لغات أخرى، ومن أبرزها «المنفى الجودي»، «إبراهيم»، و«100 لافتة للحرية».
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة