لجنة مصير المفقودين تصدر بياناً شاملاً: إنجازات وتفنيد لمزاعم متداولة


هذا الخبر بعنوان "لجنة الكشف عن مصير أبناء المفقودين تُوضّح جهودها وتُفنّد "مزاعم" متداولة" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت "لجنة الكشف عن مصير أبناء المعتقلين والمعتقلات والمغيبين والمغيبيات قسراً"، التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بياناً مفصلاً لتوضيح طبيعة عملها واستعراض الإنجازات التي حققتها منذ تشكيلها بموجب القرار رقم 1806 لعام 2025. كما ردت اللجنة على مزاعم ومعلومات وصفتها بغير الدقيقة تم تداولها مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تأكيد على المبادئ والشفافية:
أكدت اللجنة، في بيانها الموزّع على أربع صفحات، التزامها التام بالعمل "بكل شفافية ومسؤولية" لتحقيق الغاية الأساسية من إنشائها. تتمثل هذه الغاية في التحقيق في مصير الأطفال الذين تم إيداعهم في دور الرعاية التابعة للوزارة أمام النظام السابق، والذين يُعتقد أنهم من أبناء المعتقلين أو المختفين قسراً. وتهدف اللجنة إلى إعداد تقرير نهائي حول مصيرهم وتقديمه للوزيرة والجهات المعنية، بالإضافة إلى تقديم الدعم القانوني والنفسي لأهالي الأطفال المفقودين.
تشكيلية اللجنة ونهجها:
أوضحت الوزارة أن اللجنة تضم في عضويتها ممثلين عن وزارات: الشؤون الاجتماعية والعمل، والعدل، والداخلية، والأوقاف. كما تضم ممثلين عن ضحايا الاختفاء القسري ومنظمات المجتمع المدني العاملة في المجال. وأشار البيان إلى أن بعض أعضاء اللجنة هم من "أبناء الثورة السورية المؤمنين بمبدأ العدالة"، ومنهم من فقد أطفاله أو أهله ولا يزال يبحث عنهم، مما يجعلهم "من أصحاب الصلاحية وليسوا في وارد التغطية على الجرائم أياً كانوا".
حصيلة الأعمال المنجزة (حتى تاريخ البيان):
الرد على "المزاعم":
خصصت اللجنة جزءاً كبيراً من بيانها للرد على ما تم تداوله حول حالتين محددتين:
اختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على تفهمها العميق "للألم النفسي الكبير الذي يعانيه ذوو الأطفال المفقودين"، وأكدت على احترام حقوق العائلات وضرورة بذل أقصى الجهود لحمايتها. كما أشادت بتعاون الإدارة الجديدة لجمعية SOS، ودعت جميع ذوي المفقودين للتواصل المباشر معها والتحقق من عملها، وطالبت في الوقت ذاته بـ "التوقف عن تداول معلومات غير دقيقة" قد تلحق ضرراً نفسياً أو اجتماعياً بالأطفال أو أهاليهم، وحملت على عاتقها مسؤولية الوصول للحقيقة باعتبارها "حق لكل السوريين والسوريات".
زمان الوصل
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي