اجتماع رفيع المستوى في إدلب لبحث أضرار السيول على المخيمات وتوحيد جهود الإغاثة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عُقد اجتماعٌ رفيع المستوى في مدرسة الرحمة بمخيم الأنصار بريف إدلب، ضم كلاً من وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ووزير الصحة مصعب العلي، إلى جانب محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، ومحافظ اللاذقية محمد عثمان. كما شارك في الاجتماع وفدٌ من اللجنة المركزية لاستجابة حلب، برئاسة نائب رئيس اللجنة فرهاد خورتو، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات إنسانية، وذلك وفقاً لما نشرته محافظة حلب عبر معرفاتها الرسمية يوم الأحد ٨ شباط.
تناول المجتمعون الأوضاع الراهنة للمخيمات التي تعرضت لأضرار بالغة جراء الأمطار الغزيرة والسيول الأخيرة، وناقشوا إجراءات السلامة الضرورية، وسبل اعتماد تدخلات عاجلة تضمن تلبية الاحتياجات الأساسية للأهالي المتضررين.
واتفق الحاضرون على ضرورة تعزيز آليات التنسيق بين جميع الجهات المعنية، بهدف تسريع عملية الاستجابة والحد من الآثار السلبية الناجمة عن الظروف الجوية القاسية. ويأتي هذا الاتفاق لضمان توحيد الجهود وتقديم الدعم اللازم لعمليات الإغاثة في المناطق الأكثر تضرراً.
من جانبه، أكد مدير مديرية إعلام إدلب، أحمد بدوي، اليوم، أن العواصف المطرية والفيضانات الأخيرة قد تسببت بأضرار واسعة النطاق في مخيمات النازحين داخل المحافظة. وأوضح أن الأضرار طالت ٢٤ مخيماً، تؤوي ٩٣١ عائلة متضررة، أي ما يعادل ٥,١٤٢ فرداً.
وبين بدوي أن الأضرار توزعت بين حالات كلية وجزئية؛ حيث سُجلت انهيارات كاملة في ١٧ مخيماً، مما أدى إلى تضرر ٤٩٤ عائلة فقدت مساكنها وممتلكاتها. كما شهدت ٧ مخيمات أخرى أضراراً جزئية، أثرت على ٤٣٧ عائلة، وذلك حسب ما نشرته المديرية على معرفاتها الرسمية يوم الأحد ٨ شباط.
وأشار إلى أن فرق الاستجابة الميدانية تواصل جهودها في تقييم الاحتياجات وتوثيق حجم الخسائر، تمهيداً لتأمين الدعم والمساعدات العاجلة للأسر المتضررة. وأكد بدوي على التنسيق المباشر مع الجهات الخدمية والإنسانية لضمان استجابة سريعة وفعالة، خاصة في منطقة خربة الجوز.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة