اليابان تستأنف تشغيل مفاعل في محطة كاشيوازاكي-كاريوا النووية الأكبر عالمياً بعد توقف 2011


هذا الخبر بعنوان "اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة نووية في العالم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت اليابان، اليوم الإثنين، عن إعادة تشغيل مفاعل في محطة كاشيوازاكي-كاريوا للطاقة النووية، التي تُعد الأكبر عالمياً وتقع في وسط البلاد. يأتي هذا التشغيل بعد محاولة سابقة باءت بالفشل الشهر الماضي نتيجة عطل في نظام الإنذار. وقد أفادت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو)، المشغلة للمحطة، في بيان نقلته وكالة فرانس برس، بأنه "عند الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت غرينتش، تم إزالة قضبان التحكم من المفاعل رقم 6 في محطة كاشيوازاكي-كاريوا النووية، وبذلك أُعيد تشغيل المفاعل".
تؤكد الشركة أن السلامة تُعد "أولوية قصوى"، حيث تم تزويد المجمع الكبير في المحطة بسد يبلغ ارتفاعه 15 متراً للحماية من أمواج المد البحري (تسونامي)، بالإضافة إلى أنظمة إسعاف إلكترونية حديثة تم تثبيتها في طبقات مرتفعة، وتجهيزات أمنية متطورة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد أن كانت الشركة قد أعادت تشغيل المفاعل في الحادي والعشرين من كانون الثاني الماضي، قبل أن تضطر لإغلاقه في اليوم التالي إثر انطلاق جرس الإنذار من نظام المراقبة. وفي تصريح حديث، أوضح مدير المحطة، تاكيوكي إيناغاكي، أن الشركة المشغلة قامت بتغيير إعدادات جرس الإنذار، مما يتيح الآن تشغيل المفاعل بأمان. كما أشار إلى أن التشغيل التجاري للمحطة، الذي يهدف إلى توليد وتوزيع الطاقة الكهربائية، من المقرر أن يبدأ في الثامن عشر من آذار المقبل أو بعده، وذلك بعد استكمال عملية تفتيش شاملة إضافية.
تُصنف محطة كاشيوازاكي-كاريوا كأكبر محطة نووية على مستوى العالم من حيث القدرة الإنتاجية القصوى، على الرغم من أن عملية إعادة التشغيل الحالية لا تشمل سوى مفاعل واحد من أصل سبعة مفاعلات. وكانت المحطة قد توقفت عن العمل منذ الزلزال والتسونامي المدمر الذي تسبب في الكارثة النووية بمحطة فوكوشيما الذرية عام 2011. تسعى اليابان حالياً لإعادة تنشيط استخدام الطاقة الذرية كجزء من استراتيجيتها لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، خاصة في قطاع الذكاء الاصطناعي. ومنذ كارثة فوكوشيما، استأنف 14 مفاعلاً نووياً عملهم، معظمهم في غرب وجنوب اليابان، وذلك بموجب قواعد سلامة صارمة، حيث بلغ عدد المفاعلات العاملة 13 مفاعلاً حتى منتصف كانون الثاني.
تُعد محطة كاشيوازاكي-كاريوا أول وحدة تابعة لشركة "تيبكو" تعود للعمل منذ عام 2011، علماً بأن الشركة تدير أيضاً محطة فوكوشيما دايشي التي خرجت عن الخدمة. وتواجه عملية إعادة التشغيل مخاوف شعبية من تكرار تجربة زلزال 2007، حيث يسود انقسام بين سكان المنطقة المحيطة بالمحطة؛ فقد أظهر استطلاع أجرته مقاطعة نييغاتا في أيلول الماضي أن نحو 60 بالمئة منهم يعارضون إعادة التشغيل، بينما يؤيدها 37 بالمئة. وفي كانون الثاني، قدمت سبع مجموعات معارضة التماساً وقعه حوالي 40 ألف شخص إلى "تيبكو" ومفوضية الرقابة النووية اليابانية، مشيرين فيه إلى أن المحطة مبنية فوق منطقة صدع زلزالي نشطة، ومذكرين بالزلزال القوي الذي ضرب المنطقة عام 2007.
علوم وتكنلوجيا
سياسة
سياسة
علوم وتكنلوجيا