مبادرة مجتمعية من الرقة: قافلة مساعدات ضخمة تغيث متضرري الفيضانات في مخيمات إدلب


هذا الخبر بعنوان "قافلة مساعدات من الرقة إلى المتضررين في مخيمات إدلب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت قافلة مساعدات إنسانية ضخمة، تضم 130 سيارة، من أهالي محافظة الرقة، بهدف دعم وإغاثة المتضررين من الفيضانات التي اجتاحت مخيمات خربة الجوز بريف إدلب الجنوبي. وقد نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) هذا الخبر اليوم، الاثنين 9 من شباط.
وأفادت قناة “الإخبارية” الحكومية بوصول القافلة إلى إدلب، مشيرة إلى أنها تحمل مساعدات إنسانية مقدمة من أهالي الرقة إلى مدينة سرمدا شمال إدلب، وذلك لتلبية احتياجات الأسر المتضررة جراء العاصفة التي ضربت المنطقة يوم السبت 7 من شباط.
من جانبه، أفاد مراسل عنب بلدي في الرقة بأن القافلة غادرت المحافظة عصر الأحد، ووصلت إلى إدلب في ساعات المساء. وأوضح المراسل أن تجهيز القافلة تم بمبادرة مجتمعية من أهالي مدينة الرقة ومناطق الطبقة والمنصورة والكرامة بريف المحافظة. وضمت القافلة عشرات السيارات المحملة بالمواد الغذائية والألبسة والأدوية والأثاث والبطانيات والأغطية.
وكان مجلس مدينة الطبقة قد أعلن، الأحد 8 من شباط، عن تجهيز مخيم يستوعب 500 عائلة بالتعاون مع مديرية المنطقة في الرقة. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن هذا المخيم سيُخصص للمتضررين جراء الفيضانات الناجمة عن الهطولات المطرية الغزيرة في محافظة إدلب.
وأوضح مراسل عنب بلدي في الرقة أن المخيم الواقع في منطقة الطبقة كان مركز إيواء تم تجهيزه سابقًا لنازحي منطقة عفرين الذين كانوا يعيشون في منطقة الطبقة، ولم يُستخدم للسكن. وبيّن المراسل أن المخيم يستوعب حوالي 500 عائلة، وهو مجهز بالخيام والمرافق العامة. وأشار إلى أن أهالي الرقة ومنطقة الطبقة أطلقوا مبادرات شعبية لجمع احتياجات العائلات من أثاث وفرش وبطانيات. ونوه إلى عدم وصول أي شخص من مخيمات إدلب إلى الرقة حتى الآن، في ظل ضبابية المعلومات حول إمكانية وصول أحد في الفترة المقبلة.
شهد يوم السبت هطولات مطرية غزيرة على شمال غربي سوريا، تسببت بتشكل سيول جارفة أسفرت عن ضحايا من الأطفال وأضرار واسعة في مخيمات النازحين، وهددت منشآت صحية. وقد شهدت عدة مناطق في شمالي سوريا خلال الأيام الماضية فيضانات مفاجئة ناجمة عن الأمطار الغزيرة، ما أدى إلى أوضاع إنسانية صعبة وتضرر في تجمعات المدنيين و22 مخيمًا غربي إدلب.
وأفاد الدفاع المدني بأن الفيضانات أسفرت عن وفاة طفلين، وإنقاذ طفل وشاب بمنطقة العسلية وعين عيسى في جبل التركمان بريف اللاذقية، بعد أن جرفهم السيل في وادٍ شديد الوعورة. كما توفيت متطوعة من الهلال الأحمر السوري، وأصيب ستة آخرون بينهم خمسة من متطوعي منظمة الهلال الأحمر، إثر حادث سير تعرض له فريق من المنظمة في جبل التركمان بريف اللاذقية خلال توجهه للاستجابة وتقديم المساعدة للسكان بعد السيول التي شهدتها المنطقة.
سجل الدفاع المدني غرق 30 منزلًا في الشيخ حسن بريف اللاذقية، بالإضافة إلى 47 منزلًا في محافظة إدلب. وبلغ عدد المخيمات المتضررة 22 مخيمًا في محافظة إدلب، بالإضافة إلى 650 عائلة خسرت مسكنها بشكل كلي، و1300 عائلة تعرضت لأضرار جزئية.
وأكد الدفاع المدني أن فرقه قامت بتصريف المياه وفتح الطرق في المناطق التي تعرضت لهطولات مطرية، كما استجابت لفتح أكثر من 28 طريقًا بين فرعي ورئيس. وأضاف الدفاع المدني أنه تمكن من إخلاء المرضى والكادر الطبي والحواضن من مستشفى عين البيضاء نتيجة السيول وغرق المستشفى في منطقة خربة الجوز غربي إدلب.
وأشار إلى إنشاء سبعة مراكز إيواء مؤقتة في المدارس لاستقبال العوائل المتضررة بسبب السيول في ريف إدلب الغربي، بالإضافة إلى توزيع الاحتياجات الإغاثية الطارئة ضمن مراكز الإيواء لـ80 عائلة في مركز مدرسة الرحمة، وخمس عوائل في مركز “الأنصار”، وتقديم الخدمات الطبية الإسعافية للعوائل المتضررة بسبب السيول.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي