سيول وفيضانات كارثية تضرب إدلب واللاذقية: ضحايا وأضرار واسعة في مخيمات النازحين


هذا الخبر بعنوان "قتلى ومصابون بعد سيول وفيضانات ضربت مخيمات النازحين في إدلب واللاذقية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مناطق عدة في سوريا، لا سيما محافظتي إدلب واللاذقية، سيولاً وفيضانات عارمة أسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار مادية وبشرية واسعة، طالت بشكل خاص مخيمات النازحين.
سجّل الدفاع المدني السوري وفاة طفلين غرقاً في منطقة العسيلة وعين عيسى بجبل التركمان في ريف اللاذقية، جراء السيول والفيضانات. وفي الموقع ذاته، تمكنت فرق الدفاع المدني من إنقاذ طفل وشاب. وفي حادث مأساوي آخر، توفيت متطوعة من الهلال الأحمر العربي السوري وأصيب 6 أشخاص آخرون، بينهم 5 متطوعين، إثر حادث سير تعرض له فريقهم في جبل التركمان أثناء توجههم للاستجابة ومساعدة السكان المتضررين. وقد عملت فرق الدفاع المدني على إنقاذ المصابين وانتشال جثمان المتطوعة ونقلهم إلى المشفى الجامعي في مدينة اللاذقية.
كشف الدفاع المدني عن تسجيل غرق 30 منزلاً في منطقة الشيخ حسن بريف اللاذقية، بالإضافة إلى 47 منزلاً في محافظة إدلب. وبلغت إحصائية العائلات المتضررة نتيجة السيول والفيضانات أكثر من 650 عائلة تضررت تضرراً كلياً، وأكثر من 1300 عائلة تضررت تضرراً جزئياً.
تواصلت الأعمال الميدانية لفتح الطرق وتصريف المياه وإخلاء المرضى والكادر الطبي والحواضن من مشفى عين البيضاء بمنطقة خربة الجوز، الذي غمرته السيول. وركزت الجهود على إنقاذ العالقين وإخلاء المرضى والنازحين من المواقع الأكثر خطورة، وتأمين عبور آمن للأسر المتضررة في المناطق التي اجتاحتها السيول، خاصة في 22 مخيماً تضررت غربي إدلب ومنطقة خربة الجوز وريف اللاذقية، بحسب ما نشره الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية.
شملت عمليات الاستجابة استنفاراً كاملاً للآليات ومراكز العمليات، وتوجيه المؤازرات لفتح أكثر من 28 طريقاً فرعياً ورئيسياً أغلقتها المياه المرتفعة، إضافة إلى عمليات تصريف مياه الفيضانات. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة طوارئ شاملة للحد من توسع الأضرار وتأمين التجمعات المدنية والمخيمات المنكوبة.
كما عمل الدفاع المدني السوري على إنشاء 7 مراكز إيواء مؤقتة في المدارس لاستقبال العائلات المتضررة في ريف إدلب الغربي، وتم توزيع الاحتياجات الإغاثية الطارئة لـ80 عائلة في مركز مدرسة الرحمة و5 عوائل في مركز الأنصار، مع استمرار تقديم الخدمات الطبية الإسعافية اللازمة لجميع المتضررين.
عقد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ووزير الصحة مصعب العلي، إلى جانب محافظ إدلب محمد عبد الرحمن ومحافظ اللاذقية محمد عثمان، اجتماعاً في مدرسة الرحمة بمخيم الأنصار في ريف إدلب. وشارك في اللقاء وفد من اللجنة المركزية لاستجابة حلب ضم نائب رئيس اللجنة فرهاد خورتو، وممثلين عن منظمات إنسانية. اتفق الحاضرون على تعزيز آليات التنسيق بين الجهات المعنية لتسريع عملية الاستجابة والحد من آثار الأضرار الناجمة عن الظروف الجوية.
وفي سياق متصل، أفادت مديرية الإعلام في إدلب أن العواصف المطرية والفيضانات الأخيرة تسببت في تضرر 24 مخيماً للنازحين في محافظة إدلب. وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية قد دعت السكان قرب نهر العاصي في دركوش وقرى غرب سلقين في محافظة إدلب للابتعاد عن مجرى النهر، كما طلبت محافظة اللاذقية من سكان القرى المجاورة للنهر الكبير الشمالي توخي الحيطة والحذر.
يعيش قرابة مليون نازح سوري في الخيام شمالي البلاد، موزعين على 1150 مخيماً، منها 801 بريف إدلب، و349 في ريف حلب، وفقاً لما نقله موقع "الجزيرة".
سوريا محلي
سوريا محلي
صحة
سوريا محلي