بجهود مجتمعية وتكافل أهلي: مدرسة الخنساء بدرعا البلد تستعيد رونقها التعليمي وتفتح أبوابها من جديد


هذا الخبر بعنوان "مدرسة الخنساء في درعا تعيد بناء بيئتها التعليمية بتكافل مجتمعي واسع" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جسّد مشروع ترميم مدرسة الخنساء في درعا البلد نموذجاً بارزاً للتكافل المجتمعي والعمل الأهلي، حيث أسهم أبناء المجتمع المحلي بفاعلية في إعادة تأهيل المدرسة التي كانت قد تعرضت لأضرار جسيمة خلال الفترة الماضية.
يأتي هذا المشروع في إطار المساعي الرامية إلى دعم قطاع التعليم، الذي يُعد ركناً أساسياً في بناء الإنسان والمستقبل. ويركز المشروع على الأثر العميق للبيئة المدرسية في الجوانب التربوية والاجتماعية والنفسية لكل من الطلاب، الكادر التعليمي، والمجتمع المحلي ككل.
وفي تصريح لوكالة سانا اليوم الإثنين، أوضح المهندس أحمد أبازيد، من دائرة الأبنية المدرسية في مديرية تربية درعا وعضو جهاز الإشراف، أن أعمال الترميم شملت معالجة شاملة لجميع العناصر الإنشائية المتضررة، وإزالة الأجزاء التالفة، وبناء أجزاء جديدة بالكامل. كما تضمنت الأعمال إنشاء ملعب حديث، وإعادة الكسوة المعمارية للمبنى، بالإضافة إلى إنشاء دورات مياه جديدة، وسور خارجي، وغرفة استعلامات.
وأكد أبازيد أن المدرسة حالياً قيد الاستلام، تمهيداً لوضعها في الخدمة من قبل مديرية التربية قريباً.
من جانبه، أشار المفوض بتأهيل المدارس في محافظة درعا، عصام المحاميد، إلى أن اختيار مدرسة الخنساء جاء لخدمتها شريحة واسعة من الأهالي في المنطقة. وبيّن المحاميد أن المدرسة كانت مدمرة بالكامل، لكنها أصبحت اليوم جاهزة تماماً لتقديم خدمات تعليمية متكاملة وعالية الجودة.
يُعد مشروع ترميم مدرسة الخنساء مثالاً ساطعاً على الشراكة المجتمعية الفاعلة في دعم قطاع التعليم، حيث تضافرت جهود الأهالي والكوادر الفنية لتجهيز المبنى بالكامل، مما يضمن استمرارية العملية التعليمية ويعزز الشعور بالانتماء والمسؤولية تجاه المؤسسات التربوية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي