سوريا تستعيد المبادرة: الشيباني يؤكد دور دمشق القيادي في التحالف الدولي ضد "داعش" بالرياض


هذا الخبر بعنوان "الشيباني يؤكد دور سوريا في مكافحة تنظيم “الدولة”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شارك وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، ورئيس جهاز الاستخبارات حسين السلامة، في اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي عُقد يوم الاثنين 9 شباط في العاصمة السعودية الرياض.
وعلق الشيباني على هذه المشاركة عبر منصة “إكس”، مؤكدًا أن “سوريا تستعيد اليوم زمام المبادرة، وتؤكد دورها في الشراكة والقيادة في مكافحة تنظيم داعش، بما يعزز المصلحة الوطنية السورية، ويحظى بدعم دولي متزايد”. ووصف الاجتماع بأنه كان بناءً ومثمرًا، مشيرًا إلى أن دعم سوريا يُعد مسؤولية مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أعرب وزير الخارجية السوري عن شكره للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وجميع الدول المشاركة، على جهودها ودعمها لسوريا وشعبها.
وكان الشيباني والسلامة قد وصلا إلى الرياض أمس الأحد، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”. وقد انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة” في تشرين الثاني 2025، لتصبح العضو رقم 90 في هذا التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.
على هامش القمة، التقى الشيباني كلاً على حدة بوزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك. وبحث الشيباني مع نظيره السعودي مستجدات الأوضاع الإقليمية، والعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بين البلدين، بحسب ما ذكرت وزارة الخارجية السورية. ولم تُفصح أي تفاصيل عن فحوى الاجتماع مع المبعوث الأمريكي توم براك.
أعلنت سوريا انضمامها إلى “التحالف الدولي” لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” في 11 من تشرين الثاني 2025، تزامنًا مع زيارة رسمية أجراها الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، إلى البيت الأبيض. وفي حينه، صرح وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، بأن سوريا وقّعت إعلان تعاون سياسي مع “التحالف الدولي”، مؤكدةً بذلك دورها كشريك فاعل في مكافحة الإرهاب ودعم الاستقرار الإقليمي. وأوضح المصطفى أن هذا الاتفاق سياسي ولا يتضمن حتى الآن أي بنود عسكرية.
من جانبه، وصف التحالف الدولي انضمام سوريا بـ”المحطة المفصلية في التعاون الإقليمي”، مشيرًا إلى ارتفاع عدد أعضائه إلى 90 دولة، الأمر الذي يعزز الجهود الرامية لضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم “الدولة”.
في سياق متصل، أعلنت “القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)” عن تنفيذها خمس غارات جوية على مواقع متعددة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، خلال الفترة من 27 من كانون الثاني الماضي إلى 2 من شباط الحالي. وجاء في تقرير لـ”سنتكوم” نُشر في 4 من شباط الحالي، أن وحداتها استهدفت موقع اتصالات تابعًا للتنظيم، وعقدة لوجستية حيوية، ومخازن أسلحة، ودمرتها باستخدام 50 قذيفة “دقيقة” أُلقيت بواسطة طائرات ثابتة الجناحين، وطائرات مروحية، وطائرات مسيّرة. وكان مراسل عنب بلدي قد رصد تنفيذ التحالف غارات على بادية حمص والسويداء في 10 من كانون الثاني الماضي.
ووفقًا لتقرير “سنتكوم”، فقد قتلت القوات الأمريكية وأسرت أكثر من 50 عنصرًا من تنظيم “الدولة” بعد نحو شهرين من العمليات الموجهة. كما أشارت “سنتكوم” إلى أنها قتلت القيادي في تنظيم “الدولة” بلال حسن الجاسم، خلال غارة جوية مُتعمدة في شمال غربي سوريا في 16 من كانون الثاني الماضي. واتهمت “سنتكوم” الجاسم بأنه على صلة مباشرة بمنفذ هجوم 13 من كانون الأول 2025، الذي أدى إلى مقتل عنصرين من القوات الأمريكية ومترجم أمريكي، إلى جانب مقتل عنصر أمن سوري، في صحراء تدمر وسط سوريا. وكان التنظيم قد بارك بالعملية في صحيفة “النبأ” الصادرة عنه، دون أن يتبناها. وينفذ التحالف غارات بشكل مستمر على أهداف لتنظيم “الدولة”، وقد ارتفعت وتيرتها بعد عملية تدمر.
ثقافة
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة