إنجاز علمي: علماء يبتكرون تقنية مستدامة لإنتاج مركبات الأشواغاندا الطبية بالخميرة المعدلة وراثياً


هذا الخبر بعنوان "علماء يطورون طريقة مبتكرة لإنتاج مُركبات الأشواغاندا باستخدام الخميرة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إنجاز علمي بارز، نجح علماء في تطوير تقنية جديدة وغير مسبوقة لإنتاج المركبات الفعالة المستخلصة من نبتة "الأشواغاندا". تعتمد هذه الطريقة على استخدام خميرة معدلة وراثياً، مما يبشر بالحد من الحاجة إلى زراعة النبات بالكامل، ويوفر بذلك وسيلة أسرع وأكثر استدامة لإنتاج هذه المواد ذات الاستخدامات الطبية الواسعة.
جاء هذا الكشف ضمن دراسة نُشرت في المجلة العلمية البريطانية "نيتشر بلانتس"، المتخصصة في علوم النبات. وقد أجرى فريق بحثي من جامعة نورث إيسترن الأمريكية أبحاثاً مكثفة، تمكن خلالها من تحديد الجينات المسؤولة عن تصنيع مركبات "الويثانولايدات" داخل نبات الأشواغاندا. بعد ذلك، قام الفريق بنقل هذه الجينات إلى خلايا خميرة، التي بدأت بدورها في غضون أيام قليلة بإنتاج المركبات النشطة بيولوجياً، والتي تُعد المكون الأساسي للفوائد العلاجية للنبات.
وأوضح الباحثون أن هذه الطريقة المبتكرة تتيح إنتاج مركبات الويثانولايدات بكميات أكبر وبتكلفة أقل بكثير مقارنة بأساليب الزراعة التقليدية. كما توفر إمكانية التحكم الدقيق في نوع وتركيب المركبات المنتجة. وأشاروا إلى أن الخميرة تُعد خياراً مثالياً لهذا الغرض، نظراً لسهولة استزراعها وسرعة تكاثرها، بالإضافة إلى استخدامها الواسع والموثوق به في مختلف الصناعات الدوائية والغذائية.
ويأمل العلماء أن تسهم هذه التقنية الجديدة في تسريع وتيرة الأبحاث المتعلقة بالفوائد المتعددة لنبتة الأشواغاندا، مما يمهد الطريق لتطوير أدوية جديدة تتميز بأمان وفعالية أكبر. وأكدوا أن الاعتماد على الإنتاج المخبري للمركبات الفعالة قد يمثل مستقبلاً بديلاً مستداماً عن زراعة النبات واستخلاص مواده بالطرق التقليدية.
تجدر الإشارة إلى أن "الأشواغاندا" هي نبتة طبية عريقة، تُستخدم منذ آلاف السنين في الطب الهندي التقليدي، وتُعرف أيضاً باسم "الجنسنغ الهندي". يُستخدم جذر هذا النبات في العديد من المستحضرات الطبية، وقد ازدادت شهرتها بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة كمكمل غذائي يُعتقد أنه يساعد في تخفيف التوتر والقلق، وتحسين جودة النوم، ودعم التوازن العصبي.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا