مصر تشدد على رفض المساس بوحدة الصومال والاعتراف الإسرائيلي بـ"أرض الصومال" وتواجد عسكري أجنبي بالبحر الأحمر


هذا الخبر بعنوان "مصر: نرفض المساس بوحدة الصومال والاعتراف الإسرائيلي بالإقليم الانفصالي وأي تواجد عسكري في البحر الأحمر لدولة غير مطلة عليه" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، يوم الثلاثاء، عن رفض بلاده القاطع للمساس بوحدة الصومال وسلامة أراضيه، بالإضافة إلى رفض أي تواجد عسكري في البحر الأحمر لدولة غير مطلة عليه. جاء هذا التصريح خلال مؤتمر صحفي عقده عبد العاطي في القاهرة مع نظيره السنغالي شيخ نيانج، وفقًا لبيان صادر عن الخارجية المصرية.
وأكد عبد العاطي أن مسؤولية حوكمة البحر الأحمر تقع على عاتق الدول المتشاطئة فقط، مشددًا على الرفض الكامل لأي تغيير لهذه الصياغة أو أي نفاذ عسكري لدولة غير متشاطئة. كما أعرب عن رفض بلاده للاعتراف الإسرائيلي بالإقليم الانفصالي المعروف بـ"أرض الصومال".
وكانت إسرائيل قد اعترفت في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بما يسمى إقليم "أرض الصومال" الانفصالي كدولة ذات سيادة، وهي خطوة أثارت رفضًا إقليميًا واسعًا، خاصة من قبل جامعة الدول العربية التي وصفتها بأنها "خطوة غير قانونية وتشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين".
وتأتي تصريحات عبد العاطي في أعقاب إعلان "رئيس" الإقليم الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد الله، يوم الخميس، أنه لا يستبعد منح شركة إسرائيلية ميناءً على أرض الإقليم. وأشار عبد الله، في تصريحات لصحيفة "غلوبس" العبرية، إلى الأهمية الاستراتيجية لأرض الإقليم في تأمين حركة الملاحة "في ظل الهجمات التي تستهدف سفنًا إسرائيلية في البحر الأحمر".
يُذكر أن الإقليم الانفصالي، الذي لا يتمتع باعتراف دولي منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، يتصرف ككيان مستقل إداريًا وسياسيًا وأمنيًا، في ظل عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها عليه، أو تمكن قيادته من انتزاع الاستقلال التام.
وفي سياق متصل، أشار عبد العاطي إلى أنه ناقش مع نظيره السنغالي الوضع في السودان، وبحثا سبل "صون سيادة واستقلالية الأراضي السودانية". وشدد الوزير المصري على رفض "أي كيانات أو حكومات موازية في السودان، ورفض المساواة بين مؤسسات الدولة وأي ميليشيا أخرى". كما أكد على أهمية الحفاظ على وحدة السودان "وعدم القبول بسلخ أي إقليم من الدولة".
يُشار إلى أن "قوات الدعم السريع" تحارب الجيش السوداني منذ أبريل/ نيسان 2023، بسبب خلاف حول دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة