تصعيد في غزة: الجيش الإسرائيلي يقتل 3 فلسطينيين وإندونيسيا تستعد لنشر 8 آلاف جندي ضمن قوة دولية


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يقتل 3 فلسطينيين وسط غزة.. وإندونيسيا تخطط لنشر نحو 8 آلاف جندي في مناطق صراع بينها القطاع" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قتل الجيش الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، ثلاثة فلسطينيين، بينهم سيدة، إثر قصف وإطلاق نار استهدف قرية المصدر الواقعة وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية لوكالة الأناضول بأن فلسطينيين اثنين استشهدا جراء استهداف طائرة مسيرة لدراجة كهربائية عند مدخل القرية.
وفي حادثة لاحقة، قتلت مسيرة إسرائيلية الفلسطينية عبير توفيق حمدان، البالغة من العمر 36 عاماً، بعد إطلاق نار استهدفها في القرية ذاتها وسط القطاع، وفقاً للمصادر ذاتها. وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة المستهدفة تقع خارج مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي، وذلك بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. ويفصل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، التي تشكل نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع شرقاً، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غرباً.
على صعيد آخر، أعلنت إندونيسيا عن بدء استعداداتها لنشر ما يصل إلى 8 آلاف عنصر من قواتها المسلحة في مناطق متفرقة حول العالم تشهد صراعات ونزاعات، ومن بينها قطاع غزة.
ونقلت وكالة "أنتارا" الإندونيسية عن قائد القوات المسلحة، مارولي سيمانيونتاك، تأكيده على أن التحضيرات المتعلقة بالقوات المزمع نشرها قد انطلقت بالفعل. وأوضح سيمانيونتاك أن أماكن الانتشار أو المواعيد النهائية لم تُحدَّد بعد، مشيراً إلى أن المشاورات لا تزال جارية بشأن العدد الدقيق للجنود، والذي قد يتراوح بين 5 آلاف و8 آلاف عنصر.
وكانت تقارير إعلامية سابقة قد ذكرت أن إندونيسيا قد تكون أول دولة تنشر قوات عسكرية في غزة، وذلك كجزء من "قوة الاستقرار الدولية" التي تتضمنها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة إلى إنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية في القطاع.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث العبرية، يوم الاثنين، ببدء الاستعدادات لوصول آلاف الجنود الإندونيسيين إلى قطاع غزة. كما أعلن البيت الأبيض في 16 يناير/ كانون الثاني المنصرم عن اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، والتي تشمل "مجلس السلام" و"مجلس غزة التنفيذي" و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة" و"قوة الاستقرار الدولية".
وتتولى "قوة الاستقرار الدولية" مهام قيادة العمليات الأمنية في غزة، ونزع السلاح، وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى القطاع.
وتندرج هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، وهي خطة مؤلفة من 20 بنداً ومدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، كان قد أنهى حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألفاً آخرين، بالإضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة