الأمن الداخلي في حماة يلقي القبض على قاتل شقيقه ويكشف تفاصيل جريمة عائلية سابقة


هذا الخبر بعنوان "الأمن الداخلي يقبض على منفذ جريمة قتل في حماة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مديرية الأمن الداخلي في مدينة حماة، التابعة لوزارة الداخلية السورية، عن إلقاء القبض على منفذ جريمة قتل وقعت في حي القصور بالمدينة.
ووفقًا لمراسل عنب بلدي في حماة، فقد أقدم شخص في الثامن من شباط الحالي على إطلاق النار على شقيقه داخل محله التجاري، الواقع بالقرب من مدرسة “عمر السفاف” في حي القصور. وذكرت محافظة حماة اليوم، الثلاثاء 10 من شباط، أنه فور تلقي بلاغ عن حادثة إطلاق النار، توجهت دورية من قسم شرطة الحميدية إلى موقع الحادث، حيث تبين إصابة المواطن عميد محمد القيمة بطلق ناري. جرى نقله إلى مستشفى “حماة الوطني”، إلا أنه فارق الحياة أثناء خضوعه لعملية جراحية متأثرًا بإصابته.
وبناءً على المعطيات المتوفرة ونتائج التحقيقات الأولية، تبين تورط شقيق المغدور، المدعو “ع. ق.”، في ارتكاب الجريمة، وذلك على خلفية خلافات عائلية تتعلق بالميراث، قبل أن يلوذ بالفرار عقب الحادثة، حسبما أضاف البيان الصادر عن الأمن الداخلي.
وأشار الأمن الداخلي إلى أنه بعد عمليات متابعة وتحرٍّ ميداني مكثفة، تمكنت الجهات المختصة من تحديد مكان وجود الجاني في مدينة جسر الشغور. جرى التنسيق مع مديرية الأمن الداخلي هناك، التي قامت بإيقافه وتسليمه أصولًا إلى مديرية الأمن الداخلي في مدينة حماة. وتستمر الجهات المختصة في استكمال إجراءات التحقيق اللازمة، تمهيدًا لإحالته إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وفي سياق متصل، كشف الأمن الداخلي في محافظة حماة عن تفاصيل تتعلق بجريمة قتل سابقة راح ضحيتها عائلة بأكملها، مكونة من رجل وزوجته وبناتهما الثلاث، داخل منزلهم في حي البياض، بتاريخ 26 من كانون الأول 2025.
وصرح قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة، ملهم الشنتوت، بأن المعطيات الأولية المستخلصة من التحقيقات والإفادات أشارت إلى وجود خلافات أسرية سابقة، مع اشتباه بتعرض الجاني، وهو الأب، لضغوط نفسية خلال الفترة الأخيرة. وأكد الشنتوت أن هذه المعطيات لا تزال قيد التحقق والتدقيق ضمن مسار التحقيق القضائي.
وكان مراسل عنب بلدي في حماة قد أفاد حينها بأن الجريمة كُشفت بعد قدوم أحد أقارب العائلة إلى المنزل للاطمئنان عليهم، بسبب تغيبهم وعدم القدرة على التواصل معهم مساء الجمعة، وأن الجريمة وقعت صباح اليوم نفسه. وأوضح المراسل أن الزوج يدعى فراس أنور غنامة (42 عامًا) وقد عاد مؤخرًا إلى المنطقة، والزوجة تدعى أروى محمد غياث القطمة (38 عامًا)، والأولاد هم: سلمى الغنامة (14 عامًا)، وتالا الغنامة (12 عامًا)، وجودي الغنامة (5 أعوام).
وانتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي من كاميرات مراقبة، قيل إنه يوثق لحظة قيام الزوج بإحضار السلاح ودخوله المنزل، قبل ارتكاب الجريمة التي أودت بحياة زوجته الدكتورة أروى القطمة وبناته الثلاث في حي البياض بحماة. وقد أكد مسؤول العلاقات الإعلامية في الأمن الداخلي في حماة لعنب بلدي صحة هذا الفيديو.
وأضاف قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة، ملهم الشنتوت، في بيان نشرته وزارة الداخلية السورية بتاريخ 27 من كانون الأول 2025، أن الأدلة الميدانية أظهرت أن الجاني استخدم بندقية من نوع “كلاشنكوف” في ارتكاب الجريمة، وأن المسافة بينه وبين الضحايا كانت قصيرة جدًا أثناء إطلاق النار. كما لوحظ وجود آثار بارود على يديه، مما يرجح قيامه بإطلاق النار بنفسه، وأكد التحليل الجنائي أن المقذوف الحربي يعود للبندقية المستخدمة في الحادثة.
وفي سياق العمل الجنائي، أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة عند مدخل المنزل قيام الجاني بإحضار البندقية من غرفة مجاورة كان قد أخفاها فيها، حيث يُظهر التسجيل حمله للسلاح وعودته به إلى داخل المنزل، وهي وقائع تخضع للتقييم القانوني ضمن مجريات التحقيق، حسبما أضاف الشنتوت. ووفقًا لتقرير الطبابة الشرعية، فإن الوفاة وقعت قبل نحو 13 ساعة من وصول فرق الأمن إلى موقع الحادث.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي