مأساة في أنطاكية: شاب سوري يلقى حتفه قفزاً من الطابق الخامس إثر خلاف عائلي ويترك خمسة أطفال


هذا الخبر بعنوان "بعد مشاجرة مع زوجته.. مصرع شاب سوري قفز من الطابق الخامس" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هزت حادثة مأساوية الجالية السورية في تركيا، حيث لقي شاب سوري يبلغ من العمر 23 عامًا حتفه بعد أن أقدم على القفز من الطابق الخامس لمنزله في مدينة أنطاكية جنوب البلاد، وذلك إثر مشادة مع زوجته.
بدأت تفاصيل الحادثة بمشادة كلامية بين الزوجين في منزلهما الكائن بمدينة أنطاكية، القريبة من الحدود السورية. وفي لحظة يأس، أقدم الشاب على القفز من شرفة الطابق الخامس، ليسقط أرضاً أمام مرأى المارة.
فوجئ عابرون للطريق بسقوط الشاب من المبنى المرتفع، وعلى الفور هرعت فرق الإسعاف إلى الموقع. إلا أنها أكدت وفاته متأثراً بقوة الصدمة الشديدة. في الأثناء، انتشرت قوات الشرطة في المكان وطوقت المنطقة، وباشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث.
تزداد المأساة عمقاً بمعرفة أن الشاب الضحية، ورغم صغر سنه الذي لا يتجاوز 23 عاماً، كان أباً لخمسة أطفال، باتوا الآن بلا معيل في بلد الغربة. وتأتي هذه الحادثة في سياق وجود أكثر من مليوني سوري يعيشون في تركيا، قدموا إليها تباعاً منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، ويقيم جزء كبير منهم في المدن التركية الجنوبية القريبة من الحدود، مثل أنطاكية التي شهدت هذه الواقعة.
تندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة من الوقائع المأساوية التي يشهدها اللاجئون السوريون في تركيا، والتي غالباً ما تعكس الضغوط النفسية والاقتصادية الهائلة التي يواجهونها، لا سيما من يحملون أعباء أسرية كبيرة في سن مبكرة.
ما تزال السلطات التركية تواصل تحقيقاتها في ظروف الحادثة بشكل مفصل، بينما تسود حالة من الحزن والاستنكار في أوساط الجالية السورية، مصحوبة بتساؤلات حول أهمية توفير دعم نفسي واجتماعي أكبر للمجتمعات المهجرة التي تواجه ظروفاً إنسانية صعبة. وتُعد هذه الواقعة تذكيراً مؤلماً بالثمن الإنساني الباهظ الذي يدفعه المدنيون جراء النزاعات واللجوء، حيث يمكن أن تتحول الخلافات العائلية العادية إلى مآسٍ لا تُطاق تحت وطأة ضغوط الغربة وقسوة الظروف المعيشية. (المصدر: إرم نيوز)
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات