الأميرة صوفيا تكسر صمتها بشأن لقاءاتها بجيفري إبستين وتُعرب عن تعازيها للضحايا


هذا الخبر بعنوان "الأميرة صوفيا تخرج عن صمتها حيال علاقتها بجيفري إبستين" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كسرت الأميرة صوفيا، زوجة الأمير السويدي كارل فيليب، صمتها للمرة الأولى لتتحدث عن علاقتها برجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية. جاء ذلك خلال حديثها للصحافيين عند وصولها إلى قمة "السيطرة + الحقوق" للشباب في مسرح إنتيمان بستوكهولم، بمناسبة اليوم العالمي للإنترنت الآمن.
وبحسب ما نقلته قناة TV4 السويدية، صرحت الأميرة صوفيا بشأن إبستين قائلةً: "التقيت به في مناسبتين اجتماعيتين. والآن، بعد أن قرأت عن الجرائم المروعة التي ارتكبها بحق الشابات، أشعر بالامتنان الشديد لعدم وجود أيّ صلة لي به منذ تلك المناسبات القليلة في العشرينات من عمري". وأضافت الأميرة البالغة من العمر 41 عاماً: "أتقدّم بأحر التعازي والمواساة لجميع الضحايا، وأتمنى أن تتحقق العدالة في هذه القضية". وأوضحت أن لقاءاتها بإبستين اقتصرت على مناسبة اجتماعية وعرض فيلم، معربةً عن حمدها لله أن الأمر لم يتجاوز ذلك.
وتأتي تصريحات الأميرة صوفيا بعد أيام من نشر وزارة العدل الأميركية أحدث دفعة من ملفات إبستين، مما أثار تدقيقاً متزايداً في علاقات هذا المدان بالاعتداء الجنسي مع شخصيات بارزة. وقبل زواجها من الأمير كارل فيليب (46 عاماً)، كانت صوفيا هيلكفيست عارضة أزياء، ويُعتقد أنها التقت بإبستين في العشرينات من عمرها عبر باربرو إينبوم، وهي ممولة سويدية وُصفت بأنها مرشدة سابقة لصوفيا، وحضرت حفل زفافها الملكي عام 2015.
وفي كانون الأول (ديسمبر) 2025، نشرت صحيفة "داغنس نيهيتر" رسائل بريد إلكتروني متبادلة بين إبستين وإينبوم. في إحدى الرسائل المؤرخة في كانون الأول 2005، عرضت إينبوم تعريف صوفيا إلى إبستين، مرفقةً صورة لها وعبارة: "هذه صوفيا، ممثلة طموحة وصلت لتوّها إلى نيويورك. إنها الفتاة التي حدّثتك عنها قبل مغادرتي، والتي ظننت أنك قد ترغب في مقابلتها. ربما نلتقي قبل ذهابك في عطلتك؟". وردّ إبستين قائلاً: "أنا في منطقة الكاريبي. هل ترغب في القدوم لبضعة أيام؟ سأرسل لها تذكرة".
وأكد الديوان الملكي السويدي لصحيفة "داغنس نيهيتر" أن صوفيا "تعرفت إلى الشخص المعني في مناسبات قليلة نحو العام 2005"، وذلك قبل إدانة إبستين بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة عام 2008. ثم وُجهت إليه لاحقاً تهم فيدرالية بالإتجار بالجنس عام 2019، وتوفي في السجن أثناء انتظاره المحاكمة في آب (أغسطس) من العام نفسه. وأفاد القصر بأن الأميرة صوفيا لم تقبل دعوة إبستين للانضمام إليه في منطقة الكاريبي، مضيفاً أن صوفيا "لم تتواصل مع الشخص المعني منذ 20 عاماً".
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات