بعثة أممية تكشف عن أزمة مياه حادة في عين العرب/كوباني وتُحذر من مخاطر صحية


هذا الخبر بعنوان "بعثة تقييم أممية في كوباني.. أزمة المياه “مصدر قلق”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت بعثة تقييم بقيادة فرق الأمم المتحدة إلى مدينة عين العرب/كوباني في محافظة حلب شمالي سوريا خلال الأسبوع الحالي، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الاشتباكات بين الجيش السوري و"قسد" في كانون الثاني الماضي، بحسب ما أعلنه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
نفذ "أوتشا" وإدارة الأمم المتحدة للسلامة والأمن مهمة التقييم في المدينة، حيث أفادت فرق العمل الإنسانية المحلية على الأرض بأن الوضع لا يزال هادئًا نسبيًا. ومع ذلك، أشار بيان الأمم المتحدة الذي نُشر مساء الثلاثاء 10 من شباط، إلى أن الخدمات الأساسية لا تزال تعاني من انقطاعات حادة، وأن شبكات المياه تعمل جزئيًا فقط باستخدام "الديزل"، فيما تعمل المستشفيات والمخابز بوقود محدود.
وحذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية من أن ظروف المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية لا تزال "مصدر قلق بالغ"، حيث تعتمد بعض العائلات على مصادر مياه غير آمنة، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه. وأضاف المكتب أنه من المقرر إجراء مزيد من بعثات التقييم لتحديد احتياجات الناس بشكل دقيق.
وفي سياق متصل، ذكر مكتب "أوتشا" أن خدمة الكهرباء العامة في المدينة عادت يوم الاثنين 9 من شباط. وكان المكتب وشركاء الأمم المتحدة قد أوصلوا في وقت سابق قافلتين إلى المدينة تضمان 52 شاحنة مساعدات وعيادة متنقلة. كما أشار إلى دخول البضائع والوقود عبر طرق تجارية محدودة، وإن لم يكن بالكمية المطلوبة لتلبية الاحتياجات.
من جانبها، كانت محافظة حلب قد أعادت التغذية الكهربائية إلى محطات صرين وعين العرب/كوباني والجارنية، ضمن خطة عمل طارئة عبر تشكيل غرفة طوارئ مركزية مختصّة بقطاع الكهرباء، وذلك في 28 من كانون الثاني الماضي. وأوضح عضو المكتب التنفيذي لقطاع الكهرباء، يوسف الشبلي، أن فرق العمل استكملت الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة، بما في ذلك إصلاح وتأهيل أعطال الشبكة الكهربائية على كامل الخطوط المغذّية للمحطات، مشيرًا إلى بدء التغذية الكهربائية التجريبية بهدف ضمان الاستقرار الكهربائي وتحسين الواقع الخدمي في المناطق المستفيدة.
وجرى تنفيذ هذه الأعمال بالتنسيق بين إدارة سد تشرين، وشركتي كهرباء حلب ومنبج، والوحدات التشغيلية في المنطقة الشمالية، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تعزيز جاهزية الشبكة وضمان استدامة التغذية الكهربائية، بحسب بيان المحافظة.
وفي إطار جهود الإغاثة الأوسع، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن 150 ألف شخص سوري تلقوا مساعدات إنسانية في شمال شرقي سوريا بدءًا من أحداث حلب. وقد وصلت قافلة مكونة من أكثر من 20 شاحنة وعيادة متنقلة إلى عين العرب/كوباني في محافظة حلب في 2 من شباط، حاملة أغذية جاهزة للاستهلاك ولوازم صحية ووقودًا. وأوضحت الأمم المتحدة أن هذه هي القافلة الثانية التي تصل إلى المنطقة خلال أسبوع، في حين لا تزال المدينة تعاني من نقص في المياه والاتصالات والإمدادات الطبية والغذاء، من بين خدمات أساسية أخرى، وتعتمد المجتمعات المحلية على المخابز كمصدر رئيس للغذاء.
وكانت قافلة إغاثية مدعومة من الأمم المتحدة، ضمت 24 شاحنة محملة بمساعدات وصفت بالحيوية، قد وصلت إلى مدينة عين العرب/كوباني شمالي سوريا في 26 من كانون الثاني الماضي. وشملت القافلة مواد غذائية وصحية، إلى جانب مستلزمات أساسية مخصصة لفصل الشتاء، إضافة إلى أنواع أخرى من الدعم الإنساني الضروري للسكان.
يُذكر أن الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) كانتا قد أعلنتا عن اتفاق جديد يتضمن وقف إطلاق نار شاملًا بين الجانبين، إضافة إلى التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية، في 30 من كانون الثاني الماضي.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي