إضراب المعلمين يتسع ليشمل 1713 مدرسة وقطع الرواتب عن الآلاف في إدلب كإجراء عقابي


هذا الخبر بعنوان "1713 مدرسة تشارك في إضراب المعلمين .. وقطع الرواتب كإجراء عقابي" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن تكتل “معلمو سوريا الأحرار” عن اتساع نطاق إضراب المعلمين ليشمل 1713 مدرسة في مناطق متفرقة، بينما توقفت رواتب آلاف المعلمين في “إدلب”.
وأوضح التكتل، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن رواتب آلاف المدرّسين والمدرّسات في “إدلب” مقطوعة منذ شهر ونصف، في خطوة يُعتقد أنها عقوبة على خلفية الإضراب. ويُشار إلى أن آخر راتب تقاضاه المعلمون كان بتاريخ 27 كانون الأول 2025، ولم تُصرف لهم أي مستحقات مالية منذ ذلك الحين.
في سياق متصل، كان وزير التربية والتعليم “محمد عبد الرحمن تركو” قد أصدر بياناً يوم أمس، وجّه فيه تحية للكوادر التربوية في كامل الجغرافيا السورية، لا سيما في “إدلب” والشمال، مثنياً على استمرارهم في أداء رسالتهم تحت ظروف القصف والتهجير وفي الخيام والمدارس المدمرة، وفق حديثه.
وأضاف “تركو” أن الوزارة تقدّر الدور المحوري في دعم واستمرار المؤسسة التربوية، معرباً عن وقوفها الصادق إلى جانب المعلمين في سعيهم لتحسين الواقع المعيشي والأجور، انطلاقاً من الإيمان بأن إنصاف المعلم وصون كرامته هو المدخل الحقيقي للنهوض بالمجتمع وبناء وطن عادل وقوي، على حد تعبيره.
إلا أن بيان الوزير لم يقدّم أي حلول ملموسة للمعلمين المضربين عن العمل منذ مطلع الشهر الجاري. ويأتي هذا في وقت يهدّد فيه الإضراب مستقبل العملية التعليمية لآلاف الطلاب في “إدلب” وريفي “حلب” و”حماة”، حيث يطالب المعلمون بزيادة رواتبهم بما يتناسب مع الأسعار ويؤمن لهم معيشة كريمة.
وكانت نقابة المعلمين قد أصدرت في وقت سابق بياناً أكدت فيه دعمها وتبنيها لمطالب المعلمين، فيما بقيت التعهدات الحكومية بحل المشكلة ورفع رواتب الكوادر التربوية مجرد وعود لم تجد ترجمة على أرض الواقع.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي