العراق يستقبل آلاف المعتقلين من تنظيم الدولة من سوريا ويؤكد: لسنا مستودعاً دائماً للإرهابيين الأجانب


هذا الخبر بعنوان "العراق يقول إنه لن يكون “مستودعاً دائماً للإرهابيين الأجانب” بعد استقباله محتجزين من عناصر تنظيم الدولة من سوريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد مسؤولون عراقيون بنقل أكثر من 4,500 محتجز من سوريا إلى العراق، ضمن نحو 7,000 آلاف مشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية، وذلك في إطار عملية أمريكية لإعادة نقل معتقلي التنظيم. وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت الشهر الماضي عن إطلاق مهمة رسمية لنقل معتقلي التنظيم من شمال شرق سوريا إلى العراق. وتتم عملية النقل بتنسيق مباشر مع الحكومة العراقية وإشراف وزارة الداخلية العراقية، وتجري على شكل دفعات مستمرة، حيث شملت الدفعة الأولى نقل 150 سجيناً من مركز احتجاز في الحسكة بسوريا إلى موقع آمن في العراق.
وصرح سعد معن، المتحدث باسم وحدة المعلومات الأمنية الحكومية العراقية، لبي بي سي، بأن 4,583 معتقلاً قد نُقلوا إلى العراق حتى الآن. من جانبها، أكدت وزارة الخارجية العراقية أن موافقة بغداد على نقل هؤلاء المحتجزين هي “موافقة مؤقتة”، مشددة على رفض أن تكون البلاد “مستودعاً دائماً للإرهابيين الأجانب”، وفقاً لبيانها.
وأضاف البيان أن الوفد العراقي المشارك في اجتماع التحالف الدولي لمكافحة التنظيم، الذي عُقد في المملكة العربية السعودية، أوضح أن قرار نقل معتقلي التنظيم إلى مراكز احتجاز داخل العراق جاء بوصفه “إجراءً أمنياً وقائياً عاجلاً” لا يحتمل التأجيل. وشدد الوفد على ضرورة استعادة جميع الدول المعنية رعاياها من عناصر التنظيم.
ونقل البيان عن قائد العمليات المشتركة العراقية، قيس المحمداوي، قوله إن المحاكم العراقية المختصة باشرت التحقيق مع العناصر الذين تم استلامهم، مؤكداً أن كل من ارتكب جرائم على الأراضي العراقية سيُحاكم وفقاً للقانون العراقي. من جهته، حذر رئيس وفد العراق، السفير شورش خالد سعيد، من أن ترك ملفات السجناء الأجانب أو المخيمات دون حلول جذرية لا يشكل خطراً على العراق فحسب، بل على الأمن الإقليمي والدولي أيضاً. كما دعا الوفد العراقي التحالف الدولي والمجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود للبحث عن المختطفات والمختطفين الإيزيديين وبقية المكونات التي اختطفها التنظيم.
وأعلن المركز الوطني للتعاون القضائي في العراق بدء التحقيق مع 1,387 عنصراً من المنقولين، موضحاً أن التحقيقات قد تستغرق من 4 إلى 6 أشهر. وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد اجتاح مساحات شاسعة من سوريا والعراق، واتُهم بارتكاب مجازر جماعية وإجبار النساء والفتيات على الاستعباد الجنسي، قبل أن يعلن العراق هزيمة التنظيم عام 2017 بدعم من القوات التي تقودها الولايات المتحدة. وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية من هزيمة التنظيم بشكل كبير في سوريا المجاورة بعد عامين.
وقامت قوات سوريا الديمقراطية بسجن آلاف المشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية، واحتجاز عشرات الآلاف من أقاربهم في مخيمات، في حين تكتظ العديد من السجون في العراق بمشتبهين بالانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية، حيث أصدرت المحاكم مئات الأحكام بالإعدام والسجن المؤبد بحق المدانين بجرائم إرهابية، بمن فيهم العديد من المقاتلين الأجانب.
سياسة
اقتصاد
سوريا محلي
ثقافة