سيزار الشومري: بطل الترياثلون السوري يتألق بذهبية آسيا ويطمح لأولمبياد 2028


هذا الخبر بعنوان "لاعب الترياثلون سيزار الشومري.. لمع اسمه في البطولات الخارجية وعيناه ترنو إلى الأولمبياد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: يواصل اللاعب السوري سيزار الشومري، أحد أبرز نجوم رياضة الترياثلون، تحقيق الإنجازات البارزة، حيث توّج مؤخراً بالميدالية الذهبية في كأس آسيا للنخبة (فئات عمرية) التي استضافتها مدينة بوتراجايا الماليزية في شباط الحالي.
الشومري، البالغ من العمر 21 عاماً، وهو طالب في كلية التربية الرياضية بجامعة اللاذقية، بدأ مسيرته في الترياثلون بتشجيع ودعم من والده، المدرب الوطني سماح الشومري، الذي اكتشف موهبته مبكراً بعد أن كان يمارس الجمباز والسباحة.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح الشومري أن والده كان له الأثر الأكبر في مسيرته الرياضية، حيث اكتشف قدراته في هذه الرياضة الثلاثية التي تجمع بين السباحة والدراجة والجري، وعمل على صقل مهاراته وتطويرها بشكل مثالي.
واستعرض الشومري أبرز إنجازاته، مشيراً إلى حصوله على ذهبية بطولة آسيا التي أقيمت في العقبة بالأردن عام 2025، ضمن فئة 20-29 سنة في سباق السبرنت، الذي يتطلب مزيجاً من التحمل والسرعة ويعتمد على برامج تدريبية مكثفة لتطوير الجانبين معاً.
وعن إنجازه الأخير في كأس آسيا للنخبة بماليزيا، أعرب الشومري عن سعادته الغامرة لحظة صعوده إلى منصة التتويج، قائلاً: "كل التعب الذي عانيناه وساعات السفر الطويلة وفرق الوقت والجو، تحولت إلى سعادة وفرح كبير عندما وقفت على المنصة، ورفعت علم بلدي سوريا في سماء ماليزيا".
وأشار إلى أن هذا الإنجاز تحقق بفضل التعاون الوثيق مع زميله في المنتخب إيهاب خلوف، الذي أحرز الميدالية الفضية في المنافسات ذاتها. وأوضح الشومري أن خلوف يعد من أقوى اللاعبين والمنافسين في اللعبة، وأن تدريباتهما المشتركة ساهمت بشكل كبير في رفع مستواهما، وعملهما كفريق واحد في البطولة، رغم كونها فردية، مكنهما من احتلال المركزين الأول والثاني ورفع اسم سوريا عالياً.
وأكد الشومري أن اللاعبين السوريين يبذلون قصارى جهدهم لتمثيل الوطن بأفضل صورة، مثنياً على الجهود الحالية من الاتحاد والوزارة لتأمين خطة سنوية تشمل مشاركات أوسع لتعويض النقاط وتحسين التصنيف.
وفيما يتعلق بنقاط قوته، يرى الشومري أنه طوّر السباحة والدراجة والجري بشكل متوازن، لكنه يميل إلى الدراجة شغفاً، ويعتبر الجري حالياً أقوى مراحله، بينما يركز على تطوير السباحة كونها المرحلة الحاسمة في بداية السباق.
ووجه الشومري رسالة إلى الشباب السوري، مشدداً على أن الترياثلون من أجمل الرياضات وأمتعها، وهي رياضة سلام تجمع بين المنافسة الفردية والجماعية، وتتطلب قوة جسدية وعقلية. ونصح بتجربتها، خاصة بعد التحرير، حيث يجري العمل على تطوير اللعبة والنهوض بها، متمنياً انتشارها لبناء قاعدة أوسع ومنتخب أقوى.
يُذكر أن الشومري كان يمتلك تصنيفاً آسيوياً وصل سابقاً إلى 85، وعالمياً إلى حدود 350، لكنه تراجع بسبب قلة المشاركات في السنتين الأخيرتين. ويهدف حالياً إلى تحسين التصنيف الآسيوي كخطوة أولى نحو التأهل لأولمبياد 2028، مع خطط للمشاركة في بطولات أكبر مثل كأس العالم وبطولات النخبة الآسيوية المقبلة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة