سكان حي المنتزه باللاذقية يمارسون "الجمباز المائي" لعبور الشوارع الغارقة بعد الأمطار


هذا الخبر بعنوان "مواطنون بحي شعبي ينجحون في عبور الشارع دون غرق “حتى الآن”!" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت شوارع حي المنتزه الشعبي في اللاذقية، عقب هطول الأمطار الأخيرة، إلى ما يشبه مضماراً للرياضات المائية، غير المعترف بها رسمياً، حيث يضطر السكان للتنقل عبر القفز المتقطع لتجنب برك المياه الموحلة التي تغمر الطرقات بالكامل.
يصف المشهد، الذي أطلق عليه "جمباز مائي" من قبل "سناك سوري"، خروج مواطن من منزله بقصد المشي العادي، ليجد نفسه منخرطاً في سباق قفز سريع ومتوسط ومتقطع. يتطلب هذا السباق حساباً دقيقاً لكل قفزة بين البرك المائية، وسط حالة من التوتر الشديد خشية ظهور سيارة مفاجئة قد تتسبب في رشقة ماء جانبية ترفع مستوى البلل من القدمين إلى الركبتين في غضون ثوانٍ معدودة.
وأفاد شهود عيان بأن السائقين يتمكنون من عبور هذه الشوارع دون أن يصيبهم البلل، بينما يغادر المشاة الشارع وكأنهم يحملون المطر تذكاراً معهم. وأوضحوا أن الأمر لا يقتصر على البلل بحد ذاته، بل يمتد إلى الشعور بالمشاركة في تجربة غطس قسري غير متوقعة.
من جانبهم، أبدى بعض سكان الحي ارتياحاً نسبياً، حيث اعتبروا أن القفز فوق الوحل "يساهم في اللياقة البدنية"، وأن التعرض المتكرر للبلل "يدرب على الصبر". في المقابل، دعا آخرون إلى وضع لوحات إرشادية عند مداخل الشارع، مقترحين عبارات مثل: "تنبيه: هذا شارع، وقد يتحول إلى نهر في أي لحظة".
يُشار إلى أن حي المنتزه يستمر في تقديم هذه "الخدمة" مجاناً بعد كل هطول للأمطار، دون الحاجة إلى اشتراك أو معدات سلامة أو حتى سبب منطقي واضح لهذه الظاهرة المتكررة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي