الداخلية السورية تفكك شبكة احتيال دولية لبيع "الدولار المجمد" في حمص وتحذر المواطنين


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الخميس الموافق 12 شباط، عن نجاحها في كشف وتفكيك شبكة احتيال دولية متخصصة في ترويج وبيع ما يُعرف بـ"الدولار المجمد". جاء هذا الإعلان بعد عملية متابعة دقيقة نفذها قسم شرطة البياضة في مدينة حمص، والتي أسفرت عن إلقاء القبض على أفراد العصابة وكشف أساليبهم المتبعة في خداع الضحايا.
وأوضحت الوزارة أن قيادة الأمن الداخلي في حمص كانت قد تلقت خلال الفترة الماضية بلاغات متعددة من مواطنين في المدينة ومحافظات سورية أخرى، تفيد بتعرضهم لعمليات احتيال عبر إعلانات ترويجية نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. كانت هذه الإعلانات تدّعي امتلاك مبالغ كبيرة من "الدولار المجمد" وعرضها للبيع بنصف قيمتها الحقيقية.
وفي تسجيل مرئي نشرته الوزارة على حساباتها الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي، بيّنت أنه بعد إجراء التحريات وجمع المعلومات اللازمة، تم تحديد هوية أفراد الشبكة التي تعمل بأسلوب هرمي ومنظم، وبالتنسيق مع شركاء خارج القطر. كشفت التحقيقات أن العصابة كانت تستدرج ضحاياها إلى مواقع محددة داخل حمص لإتمام عمليات التبادل، حيث يقوم الضحية بتسليم أموال حقيقية مقابل أوراق نقدية مزوّرة أو عديمة القيمة.
ووفقاً لبيان الوزارة، فقد أقر المقبوض عليهم بارتكاب الجرائم المنسوبة إليهم، كما اعترفوا بتورطهم في الاتجار بالمواد المخدرة. ودعت وزارة الداخلية جميع من تعرضوا لعمليات احتيال مشابهة إلى مراجعة قسم الشرطة المختص في حمص لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
كما حذرت الوزارة المواطنين من الانجرار خلف الإعلانات التي تروّج لما يسمى "الدولار المجمد"، مؤكدة على عدم وجود مثل هذا النوع من العملات، وأنه مجرد وسيلة تستغل للاحتيال وتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وفي سياق متصل، كانت وحدات الأمن الداخلي في منطقة مصياف بريف حماة قد أوقفت في 24 تشرين الثاني الماضي، ثلاثة أشخاص متورطين في قضايا احتيال مالي وتلفيق ادعاءات خطف وترويج مواد مخدرة ودعارة. وأوضح مدير مديرية الأمن الداخلي في مصياف، إبراهيم المواس، أن التحقيقات في بلاغ تلقوه سابقاً يفيد بفقدان الاتصال بالمواطنة (ش.ص) من قرية دير شميل عقب عودتها من مكان عملها، أفضت إلى إلقاء القبض على المتورطين.
وأضاف المواس حينها أن قوى الأمن باشرت فوراً إجراءات البحث والتحري، والتي شملت مراجعة كاميرات المراقبة واستجواب الشهود وجمع المعلومات المتعلقة بخط سير المواطنة المفقودة. وأشار إلى أن الأجهزة المعنية كثفت جهودها لمتابعة القضية، وبفضل عمليات الرصد والمتابعة، تم تحديد مكان وجود المواطنة برفقة شخصين في أحد المنازل على أطراف المدينة.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي