إستونيا تفتح طرقاً جليدية بطول 20 كيلومتراً فوق بحر البلطيق المتجمد بعد انخفاض قياسي في درجات الحرارة


هذا الخبر بعنوان "سكان إستونيا يقودون سياراتهم فوق البحر المتجمد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تالين-سانا: تشهد مناطق شمال أوروبا موجة صقيع شديدة، حيث تجاوزت درجات الحرارة 10 درجات مئوية تحت الصفر في بعض المناطق، مما أتاح لسكان إستونيا فرصة فريدة لقيادة سياراتهم فوق مسافة تمتد لنحو 20 كيلومتراً من البحر المتجمد، لربط أكبر جزيرتين في البلاد.
ونقلت شبكة "يورو نيوز" الإخبارية عن السلطات الإستونية تأكيدها الافتتاح الرسمي لما يُعرف بـ "الطريق الجليدي"، الذي يربط بين جزيرتي ساريما وهيوما، الواقعتين غرب البلاد بين بحر البلطيق وخليج ريغا. جاء هذا القرار بعد أن بدأ السكان المحليون بعبور البحر المتجمد بسياراتهم بشكل تلقائي، مما عرضهم لمخاطر جسيمة.
وأوضحت السلطات أن العبّارات تواجه صعوبة بالغة في الحفاظ على رحلات منتظمة عبر البحر المتجمد، وذلك بعد أن انخفضت درجات الحرارة إلى 10 درجات مئوية تحت الصفر. ويعتاد سكان جزيرة هيوما الصغيرة، التي يبلغ تعداد سكانها 9 آلاف نسمة، التوجه إلى جزيرة ساريما للتواصل مع البر الإستوني الرئيسي.
وبحسب شركة "فيرستون إيستي" للبناء، المسؤولة عن إنشاء وإدارة الطريق الجليدي، فقد كلفتها السلطات هذا الأسبوع بفتح طريقين جليديين إضافيين لربط البر الإستوني الرئيسي بجزيرتين أصغر. ويُعد الطريق الجليدي، كما ذكرت "يورو نيوز"، ممراً محدداً بعلامات فوق البحر المتجمد، حيث تأكد الخبراء من أن سمك الجليد كافٍ لتحمل وزن السيارات المارة.
ورغم أن تجهيز الطريق ليس بالمهمة السهلة، إذ يتعين على العمال قياس سمك الجليد كل 100 متر للتأكد من تجاوز السمك 24 سنتيمتراً، وهو الحد الأدنى المطلوب للسلامة. كما يقومون بتسوية نتوءات الجليد والشقوق، وتتم مراقبة أحوال الطقس وصلابة الجليد على مدار الساعة، مع تعديل المسار وفقاً للظروف.
وتفرض السلطات قيوداً صارمة على استخدام هذه الطرق؛ فلا يُسمح للمركبات التي يزيد وزنها على 5.2 طن بالعبور، ويجب أن تسير المركبات ضمن سرعة معينة لتجنب توليد اهتزازات قد تضر بالجليد. كما يُمنع التوقف على الطريق، ويجب الحفاظ على مسافة أمان كافية بين السيارات. ويُطلب من الركاب عدم ربط أحزمة الأمان وأن تبقى الأبواب سهلة الفتح لتسهيل الخروج السريع في حال وقوع أي حوادث.
وتتواصل موجة الصقيع القاسية مع هبوط درجات الحرارة إلى ما دون المعدلات الموسمية بكثير في غرب إستونيا، مما أدى إلى تجمد بحر البلطيق وزيادة حدة البرودة في المنطقة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات