ريما بالي توقّع "ناي في التخت الغربي" بمعرض دمشق الدولي للكتاب: رحلة أدبية تستكشف جذور الكراهية


هذا الخبر بعنوان "ريما بالي توقّع “ناي في التخت الغربي”… رحلة أدبية تبحث في جذور الكراهية عبر قرون" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد اليوم الثامن من معرض دمشق الدولي للكتاب حدثاً أدبياً بارزاً بتوقيع الكاتبة السورية ريما بالي لروايتها الجديدة "ناي في التخت الغربي". وقد أقيم حفل التوقيع وسط حضور لافت من القرّاء والمهتمين بالشأن الأدبي.
تُقدم الرواية، التي تقع في 250 صفحة وصدرت عن دار نشر محلية، رؤية معمقة حول قضايا معقدة مثل صناعة الكراهية والعنصرية في المجتمعات الإنسانية. تعود بالي في عملها هذا إلى قرية من القرن الخامس عشر، لتسرد من خلالها الأسباب الكامنة وراء الحروب والعداء بين البشر، مؤكدةً أن الكراهية ليست غريزة فطرية، بل هي نتاج صناعة اجتماعية تتغذى على عوامل متعددة.
وفي تصريح خاص لمراسلة سانا، عبرت الكاتبة ريما بالي عن سعادتها الغامرة بتوقيع كتابها في دمشق، مشيرةً إلى أن "القارئ السوري هو الذي يحبني ويقرؤني أولاً، وهذا يمنحني سعادة غامرة لأنه جزء مني". وأضافت أن التوقيع في دمشق يحمل لها قيمة خاصة، لا سيما بعد جولات توقيع سابقة في مدن أخرى.
وأكدت بالي أن "ناي في التخت الغربي" هو العمل الخامس في مسيرتها الأدبية، مشددةً على أهمية معرض دمشق الدولي للكتاب كمنصة حيوية للتواصل المباشر مع القرّاء. وعلقت قائلةً: "التفاعل الجميل في معرض دمشق يعكس إقبالاً مفاجئاً وسعيداً، حتى من يكتفي بالاطلاع على الكتاب دون شرائه يمنحني شعوراً بالنجاح، نحن نعيش مرحلة تتطور فيها الثقافة السورية بشكل لافت".
يُذكر أن ريما بالي، المولودة في حلب عام 1969، تُعد من الأصوات الروائية السورية البارزة. درست في جامعة حلب – كلية التجارة والاقتصاد، ولها عدد من الأعمال الروائية السابقة منها: "ميلاجرو"، "غدي الأزرق"، و"خاتم سليمى". وقد وصلت روايتها إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2024.
سياسة
منوعات
ثقافة
ثقافة