سوريا وتركيا تبحثان تعزيز الربط السككي الإقليمي: خطة لشبكة تربط أربع دول وتاريخ لتعافي النقل السوري


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث وزير النقل السوري، يعرب بدر، يوم الجمعة الموافق 13 شباط، مع نظيره وزير النقل والبنى التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، سبل تطوير الربط السككي وأهمية التكامل الإقليمي في قطاع النقل. جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقد على هامش المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات التابع لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة إسطنبول.
وقدّم الوزير بدر تهانيه للجمهورية التركية، قيادةً وشعباً، على التنظيم المتميز للمؤتمر ونجاحه، مشيداً بالمستوى التنظيمي والمضامين القيمة التي جرى مناقشتها. وأكد الجانبان على ضرورة إعداد خارطة توجيهية مفصلة للشبكة الإقليمية للسكك الحديدية التي ستربط كلاً من تركيا وسوريا والأردن والسعودية، مع تحديد دقيق للمواصفات الفنية لكل خط ووضع آليات تنفيذ واضحة ضمن إطار زمني محدد.
من جانبه، أعرب الوزير التركي عن استعداد بلاده لتهيئة خط القطار الواصل إلى ميدان إكبس بريف حلب لنقل البضائع. وأوضح أن عمليات النقل ستستكمل إلى داخل الأراضي السورية عبر الشاحنات، نظراً للظروف الراهنة والاعتبارات الأمنية والاجتماعية على الجانب السوري التي تحد من دخول الشاحنات الأجنبية مباشرة إلى سوريا. هذا يستدعي اعتماد آلية المناقلة إلى الشاحنات السورية في المراكز الحدودية، مع استمرار حركة قوافل الترانزيت العابرة وفق الإجراءات المعتمدة وبمرافقة الترفيق اللازم.
ودعا الوزير التركي إلى عقد اجتماع تنسيقي بين الفرق الفنية من الجانبين في مدينة غازي عنتاب يومي 24 و25 آذار المقبل، مع استمرار التنسيق للتحضير للاجتماع الوزاري الثلاثي المزمع عقده في العاصمة الأردنية عمان بتاريخ 7 نيسان من هذا العام.
وفي سياق متصل، أعلن وزير النقل يعرب بدر أن عام 2026 سيمثل نقطة البدء بالتعافي الكامل لقطاع النقل في سوريا. واعتبر أن مشاركة بلاده في المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في إسطنبول تجسد عودة فاعلة لسوريا إلى محيطها العربي والإسلامي. وأشار بدر في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر أمس الخميس، إلى أن هذه المشاركة تعد الأولى بعد التحرير، وتحمل دلالة واضحة على التوجه نحو إعادة الإعمار وتعزيز التعاون الإقليمي. وأوضح أن قطاع النقل يتصدر سلم أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة بسبب الأضرار الجسيمة التي طالت البنية التحتية من طرق وخطوط حديدية وجسور نتيجة سنوات من الإهمال والتقادم.
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة
سياسة