معرض دمشق الدولي للكتاب: زخم ثقافي متواصل لليوم التاسع ببرنامج حافل وحضور واسع


هذا الخبر بعنوان "لليوم التاسع… معرض دمشق الدولي للكتاب يواصل فعالياته الثقافية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب بنجاح لليوم التاسع على التوالي، مستقطباً حضوراً واسعاً وتفاعلاً لافتاً من الزوار والمهتمين. ويقدم المعرض برنامجاً ثقافياً حافلاً يتضمن محاضرات وندوات وأمسيات شعرية، بالإضافة إلى فعاليات توقيع الإصدارات الجديدة.
يشهد برنامج يوم السبت سلسلة من المحاضرات المتنوعة؛ حيث يقدم معاون وزير الداخلية اللواء أحمد لطوف محاضرة بعنوان "الأمن الحديث… شراكة بين المؤسسية والمجتمع في ظل التطور العلمي". كما يستضيف المعرض الكاتب والصحفي التركي حمزة تكين في محاضرة تحت عنوان "سوريا وتركيا… من دمّر الجوار؟". ومن السعودية، يشارك الشاعر سعد الثنيان بمحاضرة حول "الرمز والتراث في الفنون الأدائية التقليدية السعودية"، يديرها المخرج راشد الورثان.
وتتضمن قائمة المحاضرات أيضاً: "السرد بين الكلمة والصورة – قراءة ثقافية في الرواية والسينما" لمديرة البيت الثقافي السوري تقى علعل، ومحاضرة "من يكتب سير الأبطال؟" للدكتور محمود تركي داوود، بالإضافة إلى محاضرة "سوريا الجديدة واستحقاقات التحول الحضاري" للدكتور أيمن سيف الدين.
وفي إطار متصل، تُعقد ندوة هامة بعنوان "دور فاعل للمرأة السورية في المشاركة السياسية"، بمشاركة نخبة من السيدات هن: سهير الأتاسي، وصبا أسود، ونور حديفة، ونسرين جلبي.
كما يشمل برنامج اليوم فعاليات توقيع لمجموعة من الكتب الجديدة في عدد من دور النشر، بما في ذلك إصدارات مخصصة للأطفال. ويستضيف المعرض أيضاً ورشة فنية يقدمها مدرسو معهد أحمد وليد عز للفن التشكيلي.
ويكرم المعرض في هذه الدورة ذكرى الشاعر الراحل كمال فريح من خلال أمسية خاصة. كما تُقام أمسية شعرية بعنوان "لقاء بين السيف والقلم" بمشاركة عدد من الشعراء. وتختتم فعاليات المساء بفقرات إنشادية، حيث تقدم إحداها فرقة اتحاد الطلبة بجامعة حلب، بينما يقدم المنشد محمد نقشبندي فقرة إنشادية أخرى.
يُذكر أن معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية بعد التحرير، قد افتتح أبوابه في السادس من الشهر الجاري على أرض مدينة المعارض، ويستمر حتى السادس عشر منه. ويشهد المعرض مشاركة واسعة تضم ما يقارب 500 دار نشر ومؤسسة ثقافية من 35 دولة، مما يؤكد على التلاقي الثقافي بين سوريا والعالم.
يستقبل المعرض زواره يومياً من الساعة العاشرة صباحاً وحتى التاسعة مساءً. ونظراً للإقبال الجماهيري المتزايد، قامت إدارة المعرض بتمديد ساعات العمل يومي الجمعة والسبت حتى الساعة العاشرة مساءً.
لتسهيل وصول الزوار، خصصت محافظة دمشق باصات نقل مجانية يومياً إلى أرض المعرض. تنطلق هذه الباصات من أربعة مواقع رئيسية: البرامكة (مقابل الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا")، والمدينة الجامعية على أوتوستراد المزة، وساحة باب توما، وجسر الحرية.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
ثقافة