مسؤول في "قسد" يكشف تفاصيل إعادة هيكلة قواتها وتوزيع الألوية الأربعة ضمن تفاهمات دمشق


هذا الخبر بعنوان "مسؤول في "قسد" يكشف توزع الألوية الأربعة ضمن الاتفاق مع حكومة دمشق" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف فرهاد شامي، المسؤول الإعلامي في قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، عن خطة لإعادة هيكلة عناصر القوات ضمن تنظيم عسكري جديد. وأوضح شامي، في تصريحات أدلى بها لقناة "كوردستان 24" أمس الجمعة، أن العمل يجري حالياً لتشكيل "قسد" في أربعة ألوية رئيسية. يأتي هذا التطور بالتزامن مع بدء تطبيق تفاهمات ميدانية مع الحكومة السورية في مناطق شمال شرقي البلاد.
وبخصوص توزيع هذه الألوية، بيّن شامي أن لواءً واحداً سيُخصص لمنطقة عين العرب (كوباني) الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي. أما الألوية الثلاثة المتبقية، فستتوزع ضمن إقليم الجزيرة في شمال شرقي سوريا.
وقدم شامي تفصيلاً لتوزيع المهام الجغرافية للألوية في إقليم الجزيرة؛ حيث سيغطي لواء الحسكة مناطق الدرباسية وسري كانيه (رأس العين). وسيتولى لواء القامشلي مسؤولية مناطق عامودا والقامشلي وتل براك وتل حميس. بينما سيمتد نطاق عمل لواء ديريك من مدينة ديريك وصولاً إلى تل كوجر.
وفي سياق متصل، شهد ريف القامشلي الجنوبي أمس الجمعة، انتشاراً لقوات الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا. جاء هذا الانتشار في المواقع التي انسحبت منها قوات "قسد"، وذلك ضمن إطار عملية إعادة تموضع تم الاتفاق عليها مع الحكومة السورية.
وتشير المعطيات إلى أن "قسد" ستسحب مقاتليها وآلياتها من نقاط التماس مع قوات الجيش السوري، على أن يقوم الجيش السوري بدوره بتنفيذ انسحاب مماثل. وستتبع هذه الخطوة انتشار قوى الأمن العام الحكومي في النقاط التي تم إخلاؤها.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، نقلتها صحيفة "العربي الجديد"، فإن هذه الإجراءات لا تهدف إلى تغيير في خريطة السيطرة القائمة بين الطرفين. بل تقتصر على إعادة تنظيم وانتشار القوات وفق تفاهمات سابقة، وذلك في إطار مسار أوسع يهدف إلى تعزيز التنسيق الميداني بين الجانبين.
وفي تطور آخر، وصف الجنرال مظلوم عبدي أمس الجمعة، اجتماعه مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الذي جرى على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، بأنه "إيجابي". وأشار عبدي في تصريحات صحافية إلى أن وجوده إلى جانب الوزير الشيباني يعكس جدية مسار "الاندماج" الذي يجري العمل على تنفيذه.
وأفاد عبدي بأن النقاشات تعمقت في ملف "خصوصية الشعب الكردي" ضمن إطار الدولة السورية الموحدة. ولفت إلى أن هذا الملف كان يمثل عقبة رئيسية في المفاوضات السابقة قبل التوصل إلى الصيغة الراهنة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة