تركيا تؤكد استمرار دعمها لاستقرار سوريا وتشدد على دورها في إحلال السلام بغزة


هذا الخبر بعنوان "الرئاسة التركية: مستمرون في دعم سلام وازدهار الشعب السوري" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، أن بلاده ستواصل تقديم كافة أشكال الدعم الممكن لتحقيق السلام والازدهار والاستقرار للشعب السوري. جاء ذلك في كلمة ألقاها دوران خلال لقائه بممثلي وسائل الإعلام الدولية في إسطنبول، ونقلتها وكالة الأناضول، حيث شدد على الأهمية البالغة لتعزيز مبدأ (دولة واحدة، جيش واحد) في سوريا، معتبراً إياه شرطاً أساسياً لإرساء استقرار دائم على الصعيدين المؤسسي والميداني.
وجدد دوران تأكيد دعم تركيا للجهود التي تبذلها الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب، وعمليات إعادة الإعمار، وترسيخ الاستقرار في جميع أنحاء سوريا، وذلك من خلال تبني نهج شامل وموحد. ويأتي هذا التأكيد بعد أن كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد صرح، الأربعاء الماضي، بأن بلاده مستمرة في دعم سوريا لتحقيق التنمية والاستقرار.
وفي سياق التطورات الإقليمية والدولية، أشار دوران إلى أن حل القضية الفلسطينية يحظى بأهمية قصوى بالنسبة لتركيا. وأوضح أن تركيا قدمت دعماً كبيراً للجهود الرامية إلى تحقيق وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية، وإرساء سلام دائم في غزة، التي تتعرض لما وصفه بـ”الإبادة الجماعية الإسرائيلية”، وذلك عبر جهود دبلوماسية مكثفة ونداءات دولية.
وأضاف دوران أن تركيا ستواصل مبادراتها الهادفة إلى تحقيق نتائج ملموسة من خلال تمثيلها في مجلس السلام، الذي تم تشكيله بعد وقف إطلاق النار. وأكد أن أهم القضايا في هذه المرحلة بالنسبة لتركيا تتمثل في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، واستمرار عملية السلام، وبدء جهود إعادة الإعمار.
ولفت دوران أيضاً إلى الدور الفاعل الذي لعبته تركيا في الجهود المبذولة لحل العديد من النزاعات، مبيناً أن “جميع مناطق الأزمات ونهجنا تجاهها يعزز دور تركيا كوسيط”. وأكد أن بلاده ستستمر في انتهاج سياسة خارجية بناءة وإنسانية التوجه، تستند إلى القانون الدولي، وتهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أعلن في السادس عشر من كانون الثاني الجاري عن تشكيل مجلس السلام في غزة، بمشاركة 8 دول عربية وإسلامية من بينها تركيا، في خطوة وصفها بأنها جزء من المرحلة الثانية من خطته المكونة من عشرين بنداً لإنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع.
سياسة
ثقافة
سياسة
سياسة