الجيش الأميركي يعلن قصف 30 هدفاً لداعش في سوريا ويكشف تفاصيل عملية "عين الصقر" ونقل آلاف السجناء


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تعلن قصف 30 هدفا لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا خلال الشهر الجاري في إطار “مواصلة الضغط” عليه بعد هجوم استهدف قواتها" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الجيش الأميركي يوم السبت عن توجيه ضربات جوية مكثفة استهدفت أكثر من 30 هدفاً تابعاً لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا خلال شهر شباط/فبراير الجاري. وأوضحت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن هذه الضربات تأتي في إطار "مواصلة الضغط" على التنظيم، خاصة بعد هجوم استهدف قواتها العام الماضي.
ووفقاً لـ"سنتكوم"، فقد وقعت هذه الضربات الجوية بين الثالث والثاني عشر من شباط/فبراير، وتزامنت مع عملية واسعة النطاق لنقل آلاف السجناء التابعين للتنظيم من مراكز كانت تديرها القوات الكردية في سوريا إلى العراق. وأفادت القيادة المركزية في بيانها بأنها نفذت خلال هذه الفترة "عشر غارات جوية على أكثر من 30 هدفاً لتنظيم داعش في سوريا، بهدف مواصلة الضغط العسكري المستمر على فلول التنظيم الإرهابي".
وأوضح البيان أن الغارات استهدفت بشكل خاص "مواقع للبنى التحتية ومخازن أسلحة" تابعة للتنظيم. كما أشارت "سنتكوم" إلى تنفيذ ضربات أخرى في الفترة ما بين 27 كانون الثاني/يناير والثاني من شباط/فبراير، استهدفت موقع اتصالات ومركزاً لوجستياً ومخازن أسلحة.
تندرج هذه الضربات ضمن عملية "عين الصقر" التي أطلقتها واشنطن رداً على هجوم وقع في تدمر بتاريخ 13 كانون الأول/ديسمبر، واستهدف قوات أميركية وسورية، وأسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين. وكانت واشنطن قد اتهمت عنصراً من التنظيم بتنفيذ الهجوم، بينما قالت وزارة الداخلية السورية إنه كان عنصراً في قوات الأمن وكان من المقرر فصله بتهمة التطرف.
وأكدت القيادة المركزية أن عملية "عين الصقر" أسفرت، خلال شهرين، عن "قتل أو أسر" أكثر من 50 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 100 هدف تابع له.
وفي سياق متصل، أعلنت واشنطن يوم الجمعة عن إنجاز عملية نقل أكثر من 5700 سجين يشتبه بانتمائهم إلى التنظيم، من سوريا إلى العراق. وقد بدأت عملية النقل هذه في كانون الثاني/يناير، بعد سيطرة القوات الحكومية السورية على الأراضي المحيطة بالسجون من القوات الكردية. وأوضحت "سنتكوم" أن الهدف من هذه العملية هو "ضمان بقاء معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية داخل مراكز احتجاز" بعد انسحاب القوات الكردية من مراكز اعتقال هؤلاء السجناء في سوريا.
لطالما دعمت واشنطن، التي تقود التحالف الدولي ضد الجهاديين، القوات الكردية لسنوات في قتال التنظيم المتطرف. لكن بعد إطاحة حكم بشار الأسد أواخر العام 2024، أصبحت الولايات المتحدة داعماً رئيسياً للرئيس الانتقالي أحمد الشرع الذي يسعى لبسط سلطته على كامل أراضي البلاد بعد سنوات النزاع الطويلة. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أعلن التحالف انضمام دمشق إلى صفوفه.
وفي وقت تعمل فيه دمشق على بسط سيطرتها، أعلنت وزارة الدفاع السورية يوم الخميس تسلمها قاعدة التنف الواقعة على الحدود مع الأردن والعراق، وذلك بعيد انسحاب القوات الأميركية التي كانت منتشرة فيها ضمن إطار التحالف الدولي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة