زيلينسكي يدعو لوقف إيران ويؤكد: أوكرانيا ستنتج مسيرات اعتراضية لتحييد "شاهد" الإيرانية


هذا الخبر بعنوان "زيلينسكي: سننتج مسيرات اعتراضية لجعل طائرات “شاهد” الإيرانية بلا جدوى" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم السبت، أن بلاده عازمة على إنتاج كميات كافية من المسيرات الاعتراضية لجعل طائرات "شاهد" الإيرانية المسيرة عديمة الجدوى، مطالباً بضرورة التصدي الفوري للنظام الإيراني.
وفي كلمة ألقاها خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، شدد زيلينسكي على أنه "يجب إيقاف النظام الإيراني فوراً"، مستعرضاً الوضع الداخلي في إيران ومشيراً إلى المظاهرات التي شهدتها ميونيخ للمطالبة بتغيير النظام هناك. وأوضح الرئيس الأوكراني أن أوكرانيا "لا تشترك في حدود مع إيران ولا يوجد صراع مباشر مع النظام الإيراني"، لكنه لفت إلى أن إيران "ما زالت تبيع مسيرات لروسيا تقتل الأوكرانيين".
وأضاف في هذا السياق: "لقد ألحق النظام الإيراني، وما زال بإمكانه إلحاق المزيد من الضرر، أكثر مما ألحقته أنظمة أخرى كثيرة في هذا القرن... عندما يجدون الوقت، لا يفعلون سوى قتل المزيد. يجب إيقافهم فوراً". وأثناء حديثه، عُرضت على الشاشات خلفه رسوم بيانية وصور متعددة، بما في ذلك لقطات لبعض الضربات التي وقعت خلال زيارته لميونيخ، مؤكداً: "أريدكم أن تدركوا الحجم الحقيقي لهذه الهجمات على أوكرانيا".
وكشف زيلينسكي عن حجم الهجمات قائلاً: "في يناير الماضي فقط، اضطررنا للدفاع ضد 6 آلاف طائرة هجومية بدون طيار، معظمها من طراز شاهد، وأكثر من 150 صاروخاً روسياً من أنواع مختلفة، وأكثر من 5 آلاف قنبلة انزلاقية. هذا يحدث شهرياً. تخيلوا هذا المشهد فوق مدينتكم. شوارع محطمة، منازل مدمرة، مدارس تحت الأرض".
وفي سياق متصل، كانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قد صرحت الشهر الماضي بأن التكتل يقترح فرض قيود جديدة على تصدير المكونات التي يمكن لإيران استخدامها لإنتاج طائرات مسيرة وصواريخ. وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يعد أيضاً عقوبات جديدة رداً على العنف الذي تستخدمه طهران ضد المتظاهرين، مشيرة أمام أعضاء البرلمان الأوروبي إلى أن هذه الإجراءات "ستحد بشكل أكبر من قدرة إيران على تغذية العدوان الروسي المستمر على أوكرانيا".
وتتهم كييف وحلفاؤها الغربيون روسيا باستخدام طائرات مسيّرة إيرانية الصنع لمهاجمة أهداف أوكرانية، أبرزها منشآت الطاقة. ورغم نفي إيران المتكرر إرسال أسلحة لأي طرف "للاستخدام في الحرب"، إلا أنها أقرّت للمرة الأولى في سبتمبر الماضي بأنها زودت موسكو بطائرات كهذه قبل بدء الحرب في أواخر فبراير 2022. كما أقر وزير الخارجية الإيراني السابق حسين أمير عبد اللهيان بأن بلاده باعت طائرات مسيَّرة إلى روسيا، مشيراً إلى أن ذلك تم "قبل عدة أشهر من اندلاع الحرب في أوكرانيا"، وهو أول اعتراف بشحنات أسلحة بعد أن نفت طهران ذلك مراراً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة