وزير الصحة يختتم جولات مكثفة في المنطقة الشرقية والبادية لتعزيز الخدمات الطبية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتم وزير الصحة مصعب العلي سلسلة جولات ميدانية واسعة النطاق في المنطقة الشرقية والبادية، شملت مدن تدمر والحسكة ودير الزور والرقة. هدفت هذه الجولات إلى متابعة واقع الخدمات الطبية المقدمة، وتحسين جاهزية المستشفيات والمراكز الصحية، بالإضافة إلى ضمان توفير الاحتياجات اللازمة للمواطنين في هذه المناطق.
وذكرت وزارة الصحة، عبر معرفاتها الرسمية يوم السبت الموافق 14 شباط، أن الوزير العلي استهل جولاته بزيارة مشفى تدمر الوطني، حيث اطلع عن كثب على سير العمل والخدمات المقدمة فيه. وخلال الزيارة، وجه بتعزيز منظومة الإسعاف والكادر الطبي، وناقش خطط استكمال أعمال الترميم وتوسيع غرف العمليات. كما أكد على أهمية تفعيل العيادات المتنقلة لضمان وصول الخدمات الصحية إلى المناطق البعيدة.
بعد ذلك، توجه الوزير إلى مستشفى الشدادي الواقع في ريف الحسكة الجنوبي، حيث أعلن عن قرب بدء الخدمة فيه بكادر طبي متكامل وأجهزة تصوير حديثة. وقدم الوزير ثلاث سيارات إسعاف مجهزة وعيادة طبية متنقلة، بالإضافة إلى أربعة عشر جهاز غسيل كلوي، خُصص أربعة منها لمستشفى الشدادي والعشرة المتبقية لمشفى الحسكة.
وفي دير الزور، عقد العلي اجتماعاً موسعاً حضره المحافظ غسان السيد أحمد، ومدير الصحة يوسف السطام ومعاونه، ونقيب الأطباء نصر علوان، إلى جانب مدراء المشافي والدوائر الصحية في المحافظة. استعرض الوزير خلال الاجتماع التحديات التي تواجه تقديم الخدمات الطبية، وبحث مع الحضور سبل رفع الجاهزية وتنسيق الجهود لتذليل الصعوبات القائمة، مؤكداً حرص الوزارة على تقديم الدعم اللازم وضمان استجابة فعالة لمتطلبات المواطنين.
واختتم الوزير العلي جولاته في المستشفى الوطني بالرقة، حيث تفقد نسبة الإنجاز التي وصلت إلى 70 بالمئة بسعة 280 سريراً. وأعلن عن بدء العمل على إعادة تأهيل مستشفى الأطفال في الرقة. وخلال لقائه بالأهالي والكوادر الطبية، شدد على ضرورة تنظيم المهن الصحية ومنح مهلة لتراخيص الصيدليات والعيادات، مع التأكيد على منع ممارسة العمل الطبي دون ترخيص قانوني.
وفي ختام جولته، أشار الوزير إلى أهمية تسريع وتيرة العمل الميداني لتجاوز العقبات البيروقراطية، مجدداً سعي الوزارة الدائم لإيصال الخدمات الصحية إلى مستواها الأمثل في مختلف المناطق.
وعبر الوزير العلي عن هذه الجولات في تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس”، قائلاً: “لأن الإنسان أولاً… اختتمنا، برفقة عدد من المدراء في الوزارة، زيارة ميدانية إلى المنطقة الشرقية والبادية استمرت يومين اطّلعنا خلالها على الواقع عن قرب، ووضعنا خطط دعم فورية لتأمين احتياجات أهلنا وتعزيز استجابة القطاع الصحي على الأرض”. وأضاف: “أهلنا الكرام في المنطقة الشرقية وعموم الجمهورية العربية السورية .… صحتكم أمانة في أعناقنا، وسلامتكم غايتنا الأولى. لن ندّخر جهداً ولا دعماً لنكون سنداً طبياً حاضراً في كل مدينة وقرية… فالعمل من أجلكم لا يتوقف”.
يُذكر أن الوزير العلي كان قد أجرى في كانون الثاني الفائت جولة ميدانية في دير الزور لمتابعة الجهود الطبية والإسعافية في المحافظة. وفي تغريدة سابقة له عبر منصة “إكس” حينها، أوضح أن كوادر من محافظات مختلفة حضرت ووقفت جنباً إلى جنب لتقديم كل ما يلزم للأهالي، مؤكداً أن العمل جار على تعزيز الجاهزية وتأمين المستلزمات الطبية والاحتياجات الأساسية ومتابعة الوضع الصحي في جميع المناطق المتأثرة بالحدث التاريخي الذي تشهده سوريا.
صحة
صحة
صحة
صحة