ثقافة

شعراء من سوريا والعالم العربي يحتفون بذكرى كمال فريح في أمسية شعرية بمعرض دمشق الدولي للكتاب

sana.sy١٥ شباط ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٣ م8 مشاهدة
شعراء من سوريا والعالم العربي يحتفون بذكرى كمال فريح في أمسية شعرية بمعرض دمشق الدولي للكتاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شعراء سوريون وعرب يحيون ذكرى الشاعر الراحل كمال فريح ضمن فعاليات معرض الكتاب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إطار فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، احتضنت العاصمة دمشق أمسية شعرية استثنائية أحيت ذكرى الشاعر السوري الراحل كمال فريح. شاركت في الأمسية كوكبة من الشعراء السوريين والعرب، مستحضرين إبداعه الذي أثرى المشهد الشعري في سوريا والعالم العربي.

افتتاحية فنية وطنية

استُهلت الأمسية بفقرة فنية مميزة قدمها اليافع يمان حلمي، الذي أبدع بصوته في أداء أناشيد وطنية وأغنيات تراثية. لاقى أداؤه تفاعلاً حياً وتصفيقاً حاراً من الحضور، مضفياً على الأمسية طابعاً وطنياً وإنسانياً عميقاً.

مشاركات شعرية عربية وسورية متنوعة

توالت بعد ذلك فقرات الأمسية بمشاركات شعرية غنية:

  • من سلطنة عمان: قدم الشاعر فيصل الفارسي نصوصاً جمعت بين الهوية العمانية والسورية، معبراً عن حبه لوطنه وتغنى بدمشق ونهر الفرات، واصفاً سوريا بثوب الياسمين. كما ألقى قصيدة تدعو إلى تآخي الشعوب العربية ورفع راية الحضارة، مما حظي باستحسان وتفاعل الحضور مع مشاعره الوطنية والإنسانية.
  • من سوريا: ألقت الشاعرة والإعلامية السورية قمر الجاسم، صاحبة تسعة كتب في الشعر الفصيح، فقرة شعرية نسائية بدأت نصوصها بعبارة "أكنى ببنت الشام"، متغنية بسوريا. كما قرأت قصيدة بعنوان "سنعود بعد قليل" كتبتها يوم إعلان التحرير، واصفة إعلان المذيع عن ساعة الانتصار بقولها: "وصار للوقت بيت وأهل"، معبرة عن الحماسة الوطنية وروح الانتصار.
  • من السودان: حيّا الشاعر والدبلوماسي السوداني بحر الدين أحمد دمشق وحضارتها العريقة، مستذكراً كبار الشعراء السوريين أمثال نزار قباني ومحمد الماغوط، الذين أثروا المشهد الثقافي. ثم قرأ نصاً لوطنه السودان، عاكساً حالة الغربة والمنفى، واختتم مشاركته بنص غزلي بعنوان "جغرافيا القلب".

شعراء سوريون يحتفون بوطنهم

كما شهدت الأمسية مشاركات لشعراء سوريين من مختلف المناطق:

  • ألقى الشاعر سليمان الجيجان من الجزيرة السورية نصاً احتفى فيه بتحرير مدينته دير الزور، وأهدى قصيدة بعنوان "مملكة الأمنيات" للسودان الشقيق، مؤكداً صمود شعبه. بالإضافة إلى قصيدة غزلية عن الحب والأشواق.
  • من ريف دمشق، قدم الشاعر والكاتب تمام طعمة، الحاصل على عدة جوائز في الشعر والأدب، نصاً بعنوان "غني معي" وصف فيه كتابة آلاف القصائد للشام، إلى جانب قصيدة غزلية أخرى.
  • استذكر مدير ثقافة درعا، سليمان الزعبي، الشاعر الراحل كمال فريح ومراسلاتهما الشعرية المتبادلة، واصفاً إياه بالأخ ورفيق الدرب والخل الوفي. ثم ألقى نصاً بعنوان "صراع بين الروح والجسد" وقصيدة وجدانية أخرى بعنوان "ماذا أقول له".
  • اختتم الأمسية الشاعر عبد الرحمن جعفر الشردوب، ابن معرة النعمان من إدلب، بنص أكد فيه على توظيف الشعر طريقاً للهدى وسمو الروح.

حضور ثقافي وتعريف بالراحل كمال فريح

حضر الأمسية الشعرية القنصل السوداني محمد البشير، وحشد من المثقفين والأدباء والكتاب، وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي.

يُذكر أن كمال فريح شاعر سوري من مواليد دير الزور، عُرف بإسهاماته المتميزة في الشعر العربي المعاصر. جمع في أعماله بين الحس الوطني والوجداني، مع الحفاظ على الأصالة الثقافية السورية. عاش في تركيا منذ عام 2015، واستمر في الكتابة والإبداع هناك حتى وفاته إثر زلزال شباط 2023.

شارك الخبر: