ظهور علم النظام السوري في إسلام آباد: لقاء وزير الداخلية الباكستاني ومدير مقام السيدة زينب يثير تساؤلات حول التمويل والنفوذ


هذا الخبر بعنوان "باكستان: كيف عاد علم "الأسد" عبر بوابة مقام السيدة زينب؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يوم السبت الموافق 14 فبراير 2026، لقاءً جمع بين وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، ومدير مقام السيدة زينب بدمشق، مازن هاني مرتضى. اللافت في هذا اللقاء كان ظهور علم النظام السوري البائد على الطاولة، وهو ما أثار استغراباً دبلوماسياً.
لم تكن هذه الزيارة مجرد مناسبة دينية تقليدية، فقد تعمدت إدارة المراسم الباكستانية وضع علم النظام السوري البائد، ذي النجمتين الخضراوين، خلال المباحثات التي تناولت زيارة الحجاج الباكستانيين للمقام وتقديم الدعم المالي له.
يُعتبر مازن مرتضى، الذي ورث إدارة المقام عن والده هاني مرتضى، أحد أبرز الوجوه الاقتصادية المرتبطة بالنظام البائد. وتؤكد تقارير حقوقية، مثل تلك الصادرة عن منظمة "مع العدالة"، أن مرتضى لا يقتصر دوره على إدارة المقام كمعلم ديني، بل يمتد ليشمل كونه مركزاً للنفوذ المالي واللوجستي.
يرتبط مرتضى بشبكات مالية معقدة تمتد من الكويت، عبر عائلة دشتي المعاقبة، وصولاً إلى طهران وبيروت. وعلى الرغم من خضوعه لقيود دولية، تمكن مرتضى من الحصول على الجنسية اللبنانية عام 2018، بهدف تسهيل تحركاته وتجارته التي تخدم البنية المالية للنظام البائد.
تُعد باكستان مصدراً بشرياً ومالياً ضخماً لزوار المقام. وتهدف الزيارة بشكل أساسي إلى شرعنة تدفق التبرعات والتمويلات الخارجية تحت مسمى "إعمار وتوسعة المقام". هذه المبالغ الضخمة تدار بعيداً عن الرقابة البنكية، ما يثير تساؤلات حول شفافية استخدامها.
تأتي مطالبات مرتضى بتمويل "التوسعة" في وقت لا تزال فيه آلاف العقارات المستملكة في محيط المقام ضائعة الحقوق. فبموجب المراسيم التي كرسها حافظ الأسد واستكملها بشار، تحولت المنطقة إلى "منطقة نفوذ خالصة" لإدارة المقام الموالية لإيران، حيث يتم تجريف أملاك السوريين المهجرين لبناء مرافق خدمية وفنادق تدر ملايين الدولارات سنوياً لصالح هذه المنظومة.
المصدر: زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة