سياسة

الأونروا في سوريا: تحديات مالية غير مسبوقة وجهود مشتركة لضمان استمرارية خدمات اللاجئين الفلسطينيين

شبكة فلسطينيو سورية١٦ شباط ٢٠٢٦ في ١١:٢٣ ص27 مشاهدة
الأونروا في سوريا: تحديات مالية غير مسبوقة وجهود مشتركة لضمان استمرارية خدمات اللاجئين الفلسطينيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مدير #الأونروا في سوريا يبحث مع الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين التحديات المالية وسبل استمرار الخدمات" نشر أولاً على موقع شبكة فلسطينيو سورية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ شباط ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استقبل مجلس إدارة الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في دمشق السيد أمانيا مايكل إيبي، مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في سوريا. تركز اللقاء على بحث التحديات الراهنة التي تواجه الوكالة، أبرزها العجز المالي، وآليات التنسيق المشترك لضمان استمرار الخدمات الأساسية المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

أبرز النقاط التي نوقشت خلال الاجتماع:

  • العجز المالي وإجراءات التقشف: تعاني الأونروا من انخفاض حاد في التمويل بنسبة تتراوح بين 50% و60%. يعود هذا الانخفاض إلى وقف الولايات المتحدة لمساعداتها، بالإضافة إلى خفض أو توقف دعم دول أخرى. وقد دفع هذا الوضع الوكالة إلى اتخاذ إجراءات تقشفية شملت وقف الإعانات النقدية والغذائية وتقليص النفقات بشكل عام.
  • استمرارية الخدمات الأساسية: أكدت الأونروا أن إجراءات التقليص طالت الموظفين، حيث تم خفض 20% من دخلهم و20% من دوامهم، إلا أنها شددت على عدم المساس بجوهر خدمات الصحة والتعليم والحماية. كما تم إعادة توزيع زمني للدوام، مع استمرار المدارس في العمل بشكل كامل.
  • النداء الإنساني المرتقب: أعلنت الأونروا عن عزمها إطلاق نداء إنساني في نيسان/أبريل 2026 بهدف دعم المتضررين، وخاصة في مخيمات اليرموك ودرعا وعين التل (حندرات).
  • العمل خلال عام 2026: تسعى الوكالة للحفاظ على 100 مدرسة و23 عيادة طبية عاملة، وذلك رغم عدم اليقين بشأن التمويل، معتبرة أن التقشف ضرورة لإطالة عمر الخدمة.
  • إعادة الإعمار والترميم: يستمر التعاون عبر اللجنة الاستشارية لترميم المنازل. وقد تم إصدار عقود ترميم شملت 269 منزلاً في درعا، و60 منزلاً في عين التل (حندرات)، و926 عقداً في مخيم اليرموك.
  • مطالب مطروحة على الحكومة السورية: تضمنت المطالب تخفيض أسعار الكتب المدرسية أو تأمينها مجاناً لمدارس الأونروا، وإعادة إدراج المخيمات ضمن خطط البلديات لترحيل النفايات، والسماح بالتعاقد مع المشافي العامة لتخفيض كلفة التحويلات الطبية.
  • سياسة التوظيف: أوضحت الأونروا أن قرار منع التوظيف قائم منذ عام 2008 بقرار مركزي. ويجري العمل حالياً على مقترح سياسة توظيف جديدة بالتنسيق مع الحكومة السورية، وذلك بالتزامن مع زيارة مرتقبة للمفوض العام فيليب لازاريني إلى سوريا في آذار/مارس 2026.

من جانبه، شدد معاون رئيس مجلس إدارة الهيئة، طه فرحات، على أن الهيئة رفعت كتباً رسمية للجهات المعنية بخصوص الكتب والخدمات البلدية والتوظيف، مؤكداً أن المتابعة مستمرة لهذه الملفات. وأعرب مدير الأونروا في سوريا، السيد أمانيا مايكل إيبي، عن تفهمه للتحديات التي تواجه اللاجئين، وعن أمله بإحراز تقدم عملي في الملفات المطروحة.

تؤكد الأونروا في سوريا، رغم الضغوط المالية غير المسبوقة التي أثرت على برامج الإغاثة، التزامها باستمرار الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، وذلك بالتنسيق مع الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب والجهات الحكومية المعنية.

شارك الخبر: