حراقات ترحين: هل تتدخل الشركة السورية للبترول لضبطها أسوة بدير الزور؟


هذا الخبر بعنوان "هل تتحرك الشركة السورية للبترول تجاه حراقات ترحين كما فعلت في دير الزور؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد الخطوة الإيجابية التي شهدتها محافظة دير الزور في سبيل ضبط الحراقات غير النظامية، يطرح تساؤل ملح حول إمكانية تطبيق المعايير ذاتها على حراقات بلدة ترحين الواقعة في الشمال السوري. تنتشر مئات الحراقات البدائية في ترحين بريف حلب، وتُعد هذه المنطقة من أكبر بؤر التكرير غير النظامي للنفط.
لقد تحولت هذه الحراقات إلى مصدر رئيسي لتلوث الهواء والتربة، فضلاً عن كونها تغذي شبكات توزيع وقود تعمل خارج المنظومة الرسمية. إن خطورة هذه العمليات لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً بيئية وصحية خطيرة.
تعتمد عمليات التكرير البدائي على حرق النفط الخام باستخدام وسائل تقليدية تفتقر لأدنى المعايير الفنية، مما يؤدي إلى إنتاج:
لا يتوقف الأثر السلبي لهذه الحراقات عند حدود بلدة ترحين، بل يمتد ليشمل السوق، حيث تدخل هذه المشتقات غير المطابقة للمواصفات إلى بعض المحطات الخاصة عبر شركات توزيع المشتقات الخاصة، في ظل غياب تام لدور شركة "محروقات" في المراقبة والضبط. يبقى السؤال المحوري مطروحاً: ما هو المصدر الحقيقي للنفط الخام الذي يغذي هذا العدد الهائل من الحراقات؟
المصدر: زمان الوصل
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة