مدرسة افتراضية لتعليم تأجيج الصراعات: التفوق لمن يشعل حرباً أهلية عبر التريند الطائفي


هذا الخبر بعنوان "أول مدرسة لتعليم ركوب التريند الطائفي .. جائزة التفوق لمن يشعل حرباً أهلية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في زمنٍ أصبحت فيه أعداد "الفولورز" و"اللايكات" هي المعيار الأسمى، برزت إلى الوجود أول "مدرسة" من نوعها في العالم، متخصصة في تعليم فنون ركوب التريند الطائفي والمناطقي. هذه المدرسة، التي يقدمها "سناك سوري _ ساخر"، تطمح لتكون رائدة في قيادة هذه المرحلة الحساسة.
تُقدم هذه الأكاديمية الفريدة للجيل الناشئ دروساً تعليمية صُممت بعناية فائقة على أيدي نخبة من خبراء المناهج، لضمان ملاءمتها لمختلف الفئات العمرية ومراعاة تبايناتهم. تبدأ المناهج بتعليم أبجديات الانقسام ومفردات العصر، بدءاً من عبارة "عوي ولاك"، مروراً بـ"كافر خاين انفصالي"، وصولاً إلى "داعشي متخلف عميل شبيح".
بعد استكمال هذه المرحلة، يخضع الطلاب لاختبارات ممنهجة تُقَيّم مدى قدرتهم على نشر التعليقات الطائفية وتوزيع الشتائم على أصحاب الرأي الآخر. ويُشار إلى أن هذه "الأكاديمية الدولية لتعليم خطاب الكراهية" قد تحولت إلى مرجع عالمي، على غرار ما يُتخيل لـ"سنغافورة الجديدة". وتُذكر المدرسة ببعض الأحداث التي تبرز أهمية عملها، مثل "حين منعت امرأتان حرباً بين رجلين.. نحن أهل" بتاريخ الأربعاء، 14 يناير 2026، و"اختفاء مواطنَين في طرطوس بظروف غامضة" أثناء توجههما إلى اجتماع للسلم الأهلي، بتاريخ الخميس، 4 سبتمبر 2025.
مع التقدم في المراحل الدراسية، يتصاعد مستوى التعليم، حيث يتلقى الطلاب خطوات مدروسة ومتقنة لركوب التريند الطائفي والمناطقي. تشمل هذه الخطوات شتم طوائف بأكملها وإطلاق صفات تحقيرية بحق أبنائها جميعاً، مثل عبارة "قشة لفة". ولا تتوقف الدروس عند هذا الحد، بل تتطرق إلى استخدام بعض أساليب الذكورية عبر شتم نساء الطائفة والطعن بشرفهنّ. يمكن تطبيق هذه الأساليب "مناطقياً" أيضاً، من خلال شتم مدينة أو محافظة، وتخوين أهلها أو تكفيرهم، أو وصفهم بأسوأ الصفات للحطّ من شأنهم، مع التأكيد على أن هذه الطريقة مضمونة ومجربة في ضرب السلم الأهلي.
لقد حقق خريجو هذه المدرسة نتائج مبهرة، حيث أصبحوا قادة بارزين في "التريندات" الطائفية والمناطقية. وقد نجح المتفوقون منهم في إشعال حروب أهلية مصغرة، مع تطلعات لأن يكونوا سبباً في اندلاع حرب أهلية أوسع نطاقاً. وفي حين يجلب "التريند الطائفي" مكاسب مادية لأصحابه تتناسب مع أعداد المتابعين والمشاهدات، ويمنحهم مكاسب معنوية تحولهم إلى قادة رأي عام، فإنه في المقابل يتسبب بأضرار جانبية وخيمة، لا تقتصر على دماء المدنيين وتدمير المدن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة