تداعيات قضية إبستين تطال معهد العالم العربي: مجلس الإدارة يثبت استقالة جاك لانغ ويبحث تعيين خليفته


هذا الخبر بعنوان "مجلس إدارة معهد العالم العربي يُثبّت استقالة جاك لانغ ويبحث تعيين خلفه" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تدخل مسألة خلافة جاك لانغ على رأس معهد العالم العربي حيز التنفيذ اليوم، حيث من المقرر أن يعقد مجلس الإدارة اجتماعاً لإضفاء الطابع الرسمي على استقالة الوزير السابق، الذي طالته تداعيات علاقاته بالممول الأميركي جيفري إبستين، بالإضافة إلى تعيين رئيس جديد للمعهد. ويُتوقع أن تكون مستشارة الرئيس الفرنسي، آن كلير لوجاندر، هي الرئيسة الجديدة.
بعد 13 عاماً قضاها على رأس هذه المؤسسة التي تجمع بين كونها فضاءً ثقافياً وأداة دبلوماسية، أُجبر لانغ (86 عاماً) على التخلي عن مهامه في السابع من شباط/فبراير الماضي، وذلك عقب الكشف عن تبادلاته العديدة مع الممول الأميركي والمجرم الجنسي جيفري إبستين، الذي توفي في السجن عام 2019.
وفي سياق متصل، داهم محققون من فرقة الجرائم المالية مكاتب جاك لانغ في معهد العالم العربي يوم أمس، بحثاً عن أدلة تتعلق بـ"تبييض احتيال ضريبي" مرتبط بشركة أوفشور أسستها ابنته كارولين وإبستين عام 2016. وأفاد مصدر مطلع بأن منزل لانغ في باريس خضع أيضاً لتفتيش من قبل الشرطة في إطار التحقيق الذي فتحته النيابة الوطنية المالية في السادس من شباط/فبراير، وذلك بعد نشر ثلاثة ملايين وثيقة في الولايات المتحدة مرتبطة بقضية إبستين.
من جانبه، أكد لانغ مجدداً أمام فريقه أن "هناك حملة افتراء وتشويه سمعة، وسنرى لاحقاً أنها غير قائمة على أي أساس"، نافياً جميع الاتهامات ومبرراً استقالته برغبته في "حماية صورة" معهد العالم العربي.
منذ إعلان استقالة لانغ، تغذي المنافسة على خلافته التكهنات في أروقة السلطة، ومن المنتظر أن تتضح الصورة صباح اليوم مع انعقاد مجلس إدارة المعهد. يتكون هذا المجلس من 14 عضواً، سبعة منهم سفراء لدول عربية وسبعة آخرون شخصيات تعينها وزارة الشؤون الخارجية، ومن المقرر أن يثبت رسمياً استقالة جاك لانغ.
ووفقاً لمصدر داخلي، يعتزم الوزير الاشتراكي السابق إلقاء كلمة يقدم فيها حصيلة ولايته على رأس المؤسسة التي يُموَّل نصف ميزانيتها بمنحة قدرها 12.3 مليون يورو من وزارة الشؤون الخارجية.
عقب ذلك، من المتوقع أن يبتّ مجلس الإدارة، الذي يضم خصوصاً سفراء المملكة العربية السعودية وقطر وفلسطين، إضافة إلى الرئيس التنفيذي لشركة TotalEnergies باتريك بويانيه، في اسم خلف لانغ الذي تقترحه السلطات الفرنسية.
ووفق مصادر مطلعة على الملف، اختير ثلاثة مرشحين من بين عدد كبير من الترشيحات التلقائية: كريم أمَلّال، المندوب الوزاري السابق للبحر الأبيض المتوسط؛ أوليفييه بوافر دارفور، السفير المكلف بشؤون القطبين والقضايا البحرية والسفير السابق في تونس؛ وآن كلير لوجاندر، التي أشارت مصادر لـ"النهار" إلى أنها الأوفر حظاً، وهي المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية والمستشارة الحالية لشمال أفريقيا والشرق الأوسط في الخلية الدبلوماسية بقصر الإليزيه. وقد استمع وزير الشؤون الخارجية جان-نويل بارو إلى المرشحين الثلاثة يوم أمس.
غير أن مصدراً في السلطة التنفيذية أشار إلى أن اجتماع مجلس الإدارة قد يكتفي بتثبيت استقالة لانغ ويقرر إرجاء قراره النهائي، ريثما يتم دراسة الترشيحات لرئاسة هذه المؤسسة المرموقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة