معرض دمشق الدولي للكتاب: المدينة تستعيد ألقها الثقافي بإصدارات تحكي تاريخها ومستقبلها


هذا الخبر بعنوان "دمشق المدينة تستعيد حضورها عبر كتب تروي عراقتها ومستقبلها بمعرض الكتاب الدولي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتم معرض دمشق الدولي للكتاب دورته الاستثنائية أمس الإثنين، مؤكداً استعادة المدينة العريقة لحضورها الثقافي البارز. فقد شهد المعرض إقبالاً جماهيرياً مبهراً، وتحول إلى منارة تضيء طريق العلم والمعرفة، وفتح صفحة جديدة للثقافة السورية بفضل تنوع عناوينه واندفاع الجمهور نحوه، حيث حضرت دمشق بقوة في إصدارات ثرية تروي تراثها وحاضرها ومستقبلها.
تحدث أصحاب دور النشر عن أبرز إصداراتهم ورؤيتهم للحدث. أوضح الدكتور عاطف نموس، صاحب دار (زقاق الكتب)، أن من أهم إصدارات الدار في المعرض ديوان “دمشق تعزف قافيتي” و“فليهنك النصر” للشاعر محمد زياد العكاري. وأشاد نموس بالمعرض، واصفاً إياه بأنه يعيد الروح الثقافية إلى البلاد بعد فترة من الجفاف والتصحر، مشيراً إلى المشاركة الواسعة من مختلف فئات الجمهور والطلب الكبير على كتب غائبة منذ عقود، ومؤكداً حب الشعب السوري للثقافة المتكاملة رغم الصعاب.
من جانبه، أشار الدكتور محمد طه العثمان، مدير عام مؤسسة موزاييك، إلى مجموعة من الإصدارات البارزة، منها “دمشق في 2075″ لسمية اليعقوبي، و“قصر تشرين” لفاطمة ياسين، و“من الأمة إلى الطائفة” لميشيل كيلو. كما ذكر مجموعة شعرية من تأليفه بعنوان “عدنا إلى البلاد خياماً”، مؤلفة من خمس قصائد عن دمشق، بالإضافة إلى كتب مثل “دمشق سيرة المواسم والفصول”، و“دمشق طقوس رمضانية”، و“عاشق دمشق” لنزار قباني. ووصف العثمان الإقبال بأنه مبهر ويعكس عطش السوريين للقراءة واكتشاف ذواتهم بعد غياب طويل، لافتاً إلى عرض أكثر من 300 إصدار عن الثورة السورية وروايات مترجمة.
بدوره، أوضح سعيد الزعبي، المسؤول عن جناح دار الفكر، أن من أهم الكتب المعروضة “سيرة مواطن دمشقي” لبهيج حقي، و“علماء دمشق” لنزار أباظة ومحمد تقي الحافظ، و“علماء دمشق وأعيانها”، و“مختصر تاريخ دمشق” لابن عساكر، و“المختصر” لابن منظور. وأكد الزعبي أن المعرض يشكل فرصة للقاء قراء ومفكرين جدد وأقلام شبابية.
وفي السياق ذاته، بيّن ياسين أديب جاسم، صاحب دار الرموز العربية، أن من أبرز الإصدارات التي تختص بدمشق روايتي “أرض الصالحين” و“حرائق الشام”. وأعرب عن دهشته من “الإقبال الاستثنائي بكل معنى الكلمة” منذ اليوم الأول، في ظل عطش هائل للقراءة والعلم.
يُذكر أن فعاليات معرض الكتاب الدولي امتدت على مدار 11 يوماً، بمشاركة 500 دار نشر عربية ومحلية، واختتمت يوم أمس وسط حضور ثقافي متنوع وإقبال ملحوظ على مختلف العناوين الأدبية والفكرية.
رياضة
سياسة
ثقافة
سوريا محلي