دمشق: ارتفاع محدود بأسعار الخضار قبيل رمضان وتوقعات بانخفاضها بعد الأيام الأولى


هذا الخبر بعنوان "قبل رمضان بأيام… ارتفاع محدود في أسعار الخضار بدمشق وتوقعات بانخفاض قريب" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تشهد أسواق دمشق ارتفاعاً محدوداً في أسعار بعض أصناف الخضار والفواكه، مما أثار تساؤلات لدى العديد من الأسر حول ما إذا كان هذا الارتفاع يمثل موجة غلاء جديدة أم مجرد تغير موسمي مؤقت.
في هذا السياق، أوضح رئيس لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق، محمد العقاد، أن أسعار عدد من الأصناف الأساسية، مثل البطاطا والبندورة والكوسا والخس والبقدونس، قد ارتفعت اليوم بنسبة تقارب 10%. وتُعد هذه الأصناف من الأكثر استهلاكاً على الموائد السورية خلال الشهر الفضيل.
وعن أسباب هذا الارتفاع، أشار العقاد إلى أنه يعود بشكل رئيسي إلى الزيادة المعتادة في الطلب قبيل رمضان، حيث تميل الأسر إلى شراء كميات أكبر تحضيراً للشهر الكريم. ومع ذلك، أكد العقاد أن الوضع هذا العام يتميز بوفرة في الكميات المعروضة، مشدداً على أن المعروض في الأسواق يغطي الطلب الحالي بل ويتجاوزه. وهذا يشير إلى أن الارتفاع الحالي ليس ناتجاً عن نقص في المواد، وإنما عن حركة شراء موسمية مؤقتة.
وبخصوص استمرارية هذا الارتفاع، رجّح العقاد أن تعود الأسعار إلى الانخفاض بعد اليومين الأولين من شهر رمضان، مع استقرار حركة السوق وتراجع الاندفاع الشرائي الأولي. ومن الجدير بالذكر أن نسبة الارتفاع المسجلة حالياً تُعتبر محدودة مقارنة بالسنوات الماضية، حيث كانت بعض الأصناف تشهد زيادات تصل إلى 50% قبل رمضان بسبب نقص الكميات وصعوبات التوريد.
بالنسبة للأسر السورية، فإن هذه المعطيات تعني عدم وجود نقص حاد في الخضار، وأن الارتفاع محدود ومؤقت، مع احتمالية تراجع الأسعار خلال الأيام الأولى من رمضان. لذلك، ينصح بعض التجار بعدم التسرع في شراء كميات كبيرة بغرض التخزين، خاصة أن وفرة المعروض قد تساهم في استقرار السوق بسرعة.
وللتعامل بذكاء مع أي تغيرات سعرية موسمية قبل رمضان، ينصح الخبراء بـ: شراء الاحتياجات الأساسية بكميات معتدلة، متابعة الأسعار يومياً قبل اتخاذ قرار التخزين، الاستفادة من العروض في الأسواق الشعبية، وتجنب الشراء بدافع القلق.
في الختام، يبدو أن السوق هذا العام يتمتع باستقرار أكبر مقارنة بالمواسم السابقة، على الرغم من الارتفاع الطفيف المسجل. وستكشف الأيام القليلة القادمة الاتجاه الحقيقي للأسعار مع دخول الشهر الفضيل، مع بقاء توازن العرض والطلب عاملاً حاسماً، وهو ما تشير المؤشرات الحالية إلى استقراره نسبياً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد