أبو شريك يصر على وصف زوجته بـ"المساعدة" رغم إعالتها الكاملة للأسرة: "الشراكة مبالغ فيها نسوياً"


هذا الخبر بعنوان "أبو شريك يرفض اعتبار زوجته شريكة رغم أنها تعيل العائلة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المواطن أبو شريك (اسم مستعار للحفاظ على ما وصفه بـ"رجولته") أن زوجته "مساعدة محترمة" في حياته، رافضاً اعتبارها شريكة فعلية في الأسرة. أوضح أبو شريك أن دورها يقتصر على "الدعم المعنوي والمادي واللوجستي فقط"، مستشهداً بأمثلة مثل دفع إيجار المنزل، تسديد الفواتير، وتأمين مصروف سهراته اليومية مع أصدقائه.
وأضاف أبو شريك بثقة أن مفهوم الشراكة "مبالغ فيه نسوياً"، مشيراً إلى أن الزوجة لا يمكن اعتبارها فاعلاً رئيسياً "حتى لو كانت هي مصدر الدخل الوحيد". وبرر موقفه بأن ذلك "يخلخل التوازن الكوني بين الذكر والأنثى".
وفي ردها على وصفها بالمساعدة، قالت الزوجة إنها بالفعل تساعد زوجها في كل شيء، بدءاً من دفع الإيجار وشراء الطعام، وصولاً إلى تمويل جلسات الشدة. وأشارت إلى أنها تساعده أيضاً في الحفاظ على صورته الاجتماعية كرجل "قوام"، وذلك عبر عدم تذكيره أمام أصدقائه بأن ثمن الأرجيلة يأتي من راتبها.
من جهتها، أوضحت خبيرة اجتماعية لسناك سوري أن المجتمع لا يزال يعتبر المرأة "مساعدة افتراضية" حتى لو كانت المعيلة الوحيدة وصاحبة القرار المالي والمسؤولة عن الاستقرار النفسي والمديرة التنفيذية الفعلية للأسرة. وأضافت أن المرأة تبقى، وفق العرف السائد، "مساعدة" لأن لقب "شريك" محجوز للرجل حتى إشعار آخر.
في سياق متصل، صرح خبير اجتماعي، تصادف أنه شريك أبو شريك في لعبة الشدة، بأن على المرأة الشعور بالامتنان لأنه "مسموح لها أن تساعد". ولفت إلى أنه في العصور السابقة لم يكن يسمح لها بإعالة الزوج أو الأسرة مادياً، أما اليوم فقد مُنحت هذا الحق كاملاً.
وفي تطور لافت، أعلن أبو شريك أنه يفكر جدياً بمنح زوجته ترقية من "مساعدة" إلى "مساعدة أولى"، في حال استمرت بدفع الإيجار لمدة سنة إضافية دون المطالبة بلقب شريكة أو فاعل رئيسي أو حتى إنسان كامل الحقوق. وختم أبو شريك بالقول: "أنا شخص متفتح جداً، لولاها ما كان فيني أكون الرجل التقليدي اللي أنا عليه اليوم".
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات