سياسة

رابطة عائلات قيصر ترفض استغلال قضية المعتقلين درامياً: "جراحنا ليست حبراً لسيناريوهات تجارية"

sana.sy١٨ شباط ٢٠٢٦ في ٠٤:٢١ م7 مشاهدة
رابطة عائلات قيصر ترفض استغلال قضية المعتقلين درامياً: "جراحنا ليست حبراً لسيناريوهات تجارية"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رابطة عائلات قيصر: نرفض عرض أي عمل درامي يتناول قضية المعتقلين قبل كشف الحقيقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ شباط ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت رابطة عائلات قيصر رفضها القاطع لتحويل القضية الإنسانية لعائلات الضحايا من المعتقلين والمغيبين قسراً في سجون النظام البائد، والتي وثقتها "صور قيصر"، إلى أعمال درامية تُعرض على الشاشات.

وأفادت الرابطة، في بيان نشرته اليوم الأربعاء عبر صفحتها على فيسبوك، بأن "جراحنا التي لا تزال تنزف ليست حبراً لسيناريوهات تجارية، وأنين أبنائنا ليس مادة للتداول الفني".

وأكدت الرابطة على مطالبها الأساسية التي تتلخص في ثلاث نقاط رئيسية:

  1. الرفض والمقاطعة: ترفض الرابطة عرض أي عمل يتناول قضية المعتقلين قبل كشف الحقيقة كاملة، وتحديد أماكن الدفن، وتسليم الرفات إلى ذويها بكرامة، مشددة على أن الحقيقة والعدالة تسبقان الدراما.
  2. غياب الأهلية الأخلاقية: تستنكر الرابطة بشدة قيام ممثلين جاهروا بموالاة الجلاد، أو سخروا من آلام الضحايا وازدروا بهم، بتجسيد أدوارهم. وتؤكد أن من صفق للقاتل لا يملك الحق الأخلاقي لتمثيل وجع المقتول.
  3. أهمية القضية: تعتبر الرابطة قصص أبنائها أمانة تاريخية لا تباع ولا تشترى في سوق الإنتاج التلفزيوني، وأن عرضها ضمن سياق ترفيهي أو تحت إشراف جهات متورطة، هو تزييف للوعي وطعنة جديدة في قلوب الأمهات.

وشددت الرابطة على أنها لن تسمح باستثمار دماء الشهداء لتبييض الوجوه أو تحقيق الأرباح، مؤكدة أن العدالة تُطلب في المحاكم، وليس في استوديوهات التصوير.

يُذكر أن رابطة عائلات قيصر تضم عائلات فقدت أحبتها تحت مطرقة التعذيب، وضحايا الاختفاء القسري بسجون النظام البائد. وقد كان اجتماعها التأسيسي الأول في شباط عام 2018 في برلين، بهدف المطالبة بالحقيقة والعدالة وإعادة الاعتبار لكل ضحايا التعذيب والاختفاء القسري في سوريا.

وكان فريد المذهان، رئيس قلم الأدلة القضائية في الشرطة العسكرية بدمشق سابقاً، قد انشق عن النظام البائد أواخر عام 2013، وسرّب عشرات آلاف الصور والوثائق التي توثق جرائم النظام المخلوع بحق المعتقلين بعد أن تخفى لسنوات تحت اسم "قيصر". وقد أثارت هذه الصور استنكاراً دولياً أفضى إلى سن الولايات المتحدة قانون قيصر لمحاسبة النظام على جرائمه.

وفي سياق متصل، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الـ19 من كانون الأول الماضي قانون موازنة وزارة الدفاع لعام 2026، المتضمن مادة تلغي بشكل كامل ونهائي "قانون قيصر" المفروض على سوريا منذ عام 2019، وذلك لمنح سوريا الجديدة فرصة للنمو والازدهار.

شارك الخبر: