الفنان السوري علي نفنوف: رحلة إبداعية بين الكلمة والصورة وفلسفة الفن كوعي وعلاج


هذا الخبر بعنوان "الفنان السوري علي نفنوف:بين حرف ولون يتطلع لرسم عالم من ظلال السماء ..عالم يلون الحياة ،ويهادن الاحلام ،ويلملم شتات الاوطان" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشأ الفنان السوري علي نفنوف، الذي قدمت عنه حورية الصفدي هذا المقال، في بيئة غنية بالأسئلة، مما عمّق علاقته باللغة كملاذ وجودي قبل أن تكون مجرد أداة للتعبير. تعامل نفنوف مع الأدب كمحاولة لفهم الذات وعلاقتها بالزمن.
يُعرف علي نفنوف بكونه كاتبًا صحفيًا وشاعرًا وفنانًا تشكيليًا، وقد أبدع في مزج الكلمة بالصورة. كتب الشعر والسرد والنص التأملي والفلسفي، جامعًا بين حسه الشعري وبعده الوجودي والفكري.
بعد انتقاله إلى الإمارات العربية، دخلت تجربته مرحلة جديدة من الانفتاح الثقافي والبصري، مما عزز حضوره في المشهد الفني. قدم أعمالًا تجريدية بالتوازي مع كتاباته المتنوعة.
يحمل الفنان عضوية في عدة مؤسسات فنية وثقافية مرموقة، منها اتحاد الفنانين التشكيليين في سوريا، ونادي فن التصوير الضوئي، والمركز العالمي للفنون، والجمعية السعودية للثقافة والفنون، وجمعية الإمارات للفنون. كما حصل على دبلوم في العلاج بالفن وشهادة مدرب مدربين في العلاج النفسي، مما أثر بشكل كبير على نظرته للفن بوصفه أداة للوعي والعلاج، وليس مجرد إنتاج جمالي.
أقام نفنوف العديد من المعارض داخل سوريا وخارجها، وشارك في فعاليات فنية في الإمارات ولبنان والعراق وتونس واليمن. كما نُشرت نصوصه في منصات ثقافية عربية متعددة.
يرى الفنان أن الأدب والفن ليسا ترفًا جماليًا أو نشاطًا نخبويًا، بل هما فعل مساءلة للواقع. وتأتي تجربته كمشروع مفتوح لا يبحث عن إجابات نهائية، بل عن تعميق السؤال الإنساني في عالم يتآكل فيه المعنى. يعد مشروعه الإبداعي اليوم مسارًا متكاملًا يتقاطع فيه الشعر مع الفلسفة والسرد مع الصورة والتراث مع الحداثة، في محاولة لبناء لغة شخصية ترى في الإبداع شكلاً من أشكال الوعي، وفي الكتابة فعلاً وجوديًا قبل أن تكون مهنة أو هواية. كل التقدير للفنان ودوام الإبداع. (أخبار سوريا الوطن-فينيقيا التشكيلية)
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة