وزير الاقتصاد والصناعة يناشد التجار والصناعيين بالإنصاف ويؤكد: سنكافح الاحتكار ونحمي المستهلك لضمان المنافسة العادلة


هذا الخبر بعنوان "وزير الاقتصاد والصناعة يخاطب ضمير التاجر ووجدان الصناعي ويؤكّد للجميع :سنبذل أقصى ما نستطيع لضبط الأسواق ومكافحة الاحتكار وحماية المستهلك وضمان المنافسة العادلة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه الدكتور محمد نضال الشعار، وزير الاقتصاد والصناعة، رسالة صباح اليوم عبر صفحته الشخصية إلى أهل سوريا الكرام، وإلى شركاء بناء الاقتصاد الوطني من التجار والصناعيين.
جاء في الرسالة أن البلاد تستقبل هذا الشهر المبارك وهي تخطو بثبات نحو مرحلة جديدة بعد التحرير، مرحلة عنوانها الأمل، وروحها التعاطف، وقيمتها العليا كرامة الإنسان السوري. وأكد الوزير أن هذه الأيام تضاعف المسؤولية وتُعظم الأمانة، ليصبح الضمير هو البوصلة الأصدق في كل فعل وقرار.
وشدد الشعار على أن الاقتصاد الحر الذي اختارته سوريا للمستقبل يقوم على المبادرة والإبداع والمنافسة العادلة، وليس على الاستغلال أو تحميل الناس ما لا يطيقون. وأوضح أن الحرية الاقتصادية هي مسؤولية وأخلاق قبل أن تكون حقًا وأرقامًا.
ودعا الوزير التجار والصناعيين في هذا الشهر الفضيل إلى تحكيم وجدانهم في التسعير ومراعاة أحوال الناس، مذكراً إياهم بأن بين أيديهم أسرًا تكافح لتأمين قوت يومها. وأكد أن سوريا بعد التحرير ليست بلد احتكار أو مضاربة، بل بلد تعاطف وتراحم وتكافل، وأن قوت الناس أمانة.
وأشار إلى أن الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد يقتضي سلوكًا استثنائيًا في النبل والمسؤولية من الجميع. فبعد معاناة وصبر طويلين، يستحق الشعب أن يرى في أسواقه صورة سوريا الجديدة: سوريا العدل والرحمة والإنصاف.
كما أكد الدكتور الشعار أن الربح المشروع حق، لكن المغالاة واستغلال الحاجة ليسا من قيم التجارة السورية المعروفة بالصدق والأمانة عبر التاريخ. وناشد التجار والصناعيين اعتبار العدل في الأسعار والتنازل عن بعض الربح صدقة جارية على أرواح الشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم من أجل كرامة سوريا وعزتها. وأوضح أن أرواحهم النقية لن ترضى بالجور أو الظلم، ولن تقبل إرهاق أهلهم وأبنائهم بثقل الاستغلال، داعيًا إلى أن يكون إنصافهم رحمة لذكراهم ووفاءً لتضحياتهم.
وأكد وزير الاقتصاد والصناعة أن الوزارة، رغم شح الموارد وضيق الإمكانات، ستبذل أقصى ما تستطيع لضبط الأسواق ومكافحة الاحتكار وحماية المستهلك وضمان المنافسة العادلة. لكنه شدد على أن الشريك الحقيقي في هذه المهمة ليس فقط القوانين والقرارات، بل ضمير التاجر ووجدان الصناعي وإحساسهم بالمسؤولية الوطنية.
واختتم الشعار رسالته بالتأكيد على أن سوريا اليوم تُبنى بأيدي الجميع، من عمال ومزارعين وأبناء مضحين، داعيًا إلى إثبات أن اقتصادنا ليس مجرد حركة سلع وأموال، بل منظومة قيم وأخلاق، وأن تحرير الأرض يرافقه حرية مسؤولة في السوق تحكمها الرحمة قبل الربح والإنسان قبل الأرقام. وختم بالدعاء أن يجعل الله هذا الشهر شهر خير وبركة على سوريا وأهلها. (موقع:أخبار سوريا الوطن)
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد