قناة السورية تنطلق رسمياً بشعار "سوريا بتضم الكل" لتعكس نبض المجتمع وتطلعاته


هذا الخبر بعنوان "شاشة واحدة ونبض واحد.. انطلاق قناة “السورية” منصةً لكل السوريين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد صباح اليوم الخميس، بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، الانطلاق الرسمي الأول لقناة "السورية" من دمشق، حاملةً شعار "سوريا بتضم الكل". تدشن هذه الخطوة مرحلة جديدة في الإعلام الوطني، حيث تطرح القناة نفسها كمنصة جامعة تهدف إلى عكس نبض السوريين وتطلعاتهم.
تستهل القناة بثها بعرض عشرة أعمال درامية جديدة، بالإضافة إلى خارطة برامجية متنوعة تتناول تفاصيل الحياة اليومية، مؤكدةً بذلك منذ اللحظة الأولى حضورها كشاشة للأسرة السورية ومرآة لقضايا المجتمع وهمومه.
تأتي انطلاقة قناة "السورية" استجابةً حقيقية لحاجة الشارع السوري إلى منبر إعلامي يلامس تفاصيل حياته اليومية ويعكس نبضه الواقعي. يؤكد القائمون على القناة أن رسالتهم الجوهرية تتمثل في تقديم محتوى إنساني قريب من الناس، يتصدى للقضايا الخدمية والاقتصادية والاجتماعية بجرأة وموضوعية، لتكون "قناة الأسرة والمجتمع".
تتجسد هوية القناة في شعارها "سوريا بتضم الكل"، والذي يترجمه أيضاً شعارها البصري المتمثل في ثلاثة خطوط انسيابية تتماوج لترسم خارطة سوريا، في رمزية عميقة لجمع السوريين أمام شاشة واحدة وتجسيد أطياف المجتمع كافة. تعكس الألوان طبيعة القناة المجتمعية القريبة من العائلة السورية، حيث يحمل الشعار لوناً أرجوانياً متدرجاً يجمع بين البنفسجي الداكن والفوشيا اللامع.
لم يكن اختيار أول أيام الشهر الفضيل موعداً للبث صدفة، إذ أوضح القائمون على القناة أن لرمضان خصوصية لدى السوريين الذين يعودون بانتظام إلى الشاشة الوطنية لمتابعة البرامج وفترتي الإفطار والسحور، إضافة لمشاهدة المسلسلات الدرامية. وتهدف هذه الخصوصية الرمضانية لتكون بمثابة بوابة عبور تتبعها انطلاقة ثانية أوسع بعد الشهر المبارك، لتشمل برامج أكثر تنوعاً.
تستعد قناة "السورية" لإطلاق دورة برامجية متكاملة في رمضان، صُممت لتكون مرآة تعكس يوميات المجتمع السوري. تمزج الخريطة بين الفائدة المعرفية والترفيه، مع إيلاء اهتمام خاص بالتراث السوري. كما تسعى القناة، من خلال برامج تفاعلية وأخرى تستضيف نخبة من المبدعين، إلى تعزيز التواصل المباشر مع الجمهور وتقديم محتوى عائلي شامل يجمع مختلف الشرائح العمرية في فضاء إعلامي واحد.
تتضمن خارطة البرامج: (قصصاً وعبراً – أقوم قيلة – إشراقة رمضان – التلفزيون والناس – إفتاء دينياً – برنامج طبخ – برنامجاً دينياً "فترة ما قبل الإفطار" – فترة الإفطار "تتضمن معزوفة دينية وأذان المغرب" – حكواتي – مسابقات – خيمة رمضان – فواصل ثقافية – دوشيش).
إرضاءً لجمهور الدراما، أعلنت القناة أنها لن تعرض أعمالاً قديمة، بل ستركز على إنتاجات عامي 2025 و2026، إذ ستعرض عشرة أعمال درامية جديدة تتنوع بين البيئة الشامية والدراما الاجتماعية الواقعية. ومن أبرز العناوين التي ستزين الشاشة مسلسلات: (وطن على الوتر، عرين الذئاب، بيت الأحلام، عدم المؤاخذة، المقعد الأخير، عيلة الملك، يا أنا يا هي، اليتيم، شمس الأصيل، النويلاتي)، لتشكل بذلك وجبة درامية دسمة تلبي كل الأذواق.
لم تكن رحلة إطلاق القناة خالية من العقبات، وخاصة مع التحديات التقنية التي تواجه الإعلام المحلي. ومع ذلك، حرص القائمون على القناة على تقديم صورة بصرية تليق بالمشاهد، مستفيدين من التجهيزات المتاحة. ولأن كادر القناة هو واجهتها الإعلامية، خضع فريق المذيعين لدورات تدريبية مكثفة شملت فنون الإلقاء والتحرير الصحفي، حيث اعتُمد مبدأ "التخصص النوعي" في التوزيع، لضمان مواءمة إمكانيات كل مذيع مع طبيعة محتوى برنامجه، بما يحقق أعلى معايير الكفاءة والاحترافية.
أكد القائمون على القناة أن أحد مبادئها قائم على أن "المواطن شريك لا متلقٍ"، ما يعكس تحولاً في الرؤية الإعلامية ويكسر الحاجز بين القناة والمشاهد، ويحول الأخير إلى فاعل أساسي في صناعة المحتوى عبر تخصيص مساحات للبرامج التفاعلية والميدانية التي تنقل صوت الشارع ومشكلاته الخدمية والمعيشية دون رتوش، حيث يصبح المواطن هو "المراسل الأول" وصاحب القضية.
دعت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الجمهور لضبط أجهزة الاستقبال على التردد التالي: القمر الصناعي: نايل سات، التردد: 11938، الاستقطاب: 27500.
وبهذه الانطلاقة، تضع قناة "السورية" رهانها على صدق المحتوى وقربه من المواطن، لتكون جسراً يربط السوريين في الداخل والخارج، ومنبراً يوصل صوت الشعب إلى المسؤولين، في محاولة جادة لصون قيم الأسرة السورية وتعزيز هويتها الوطنية في مرحلة جديدة من تاريخ سوريا.
سوريا محلي
صحة
سوريا محلي
سوريا محلي