مهمة تلسكوب "إكسايت" بمنطاد: آفاق جديدة لدراسة أجواء الكواكب الخارجية


هذا الخبر بعنوان "تلسكوب “إكسايت” المحمول بمنطاد يعزز دراسة أجواء الكواكب الخارجية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت أبحاث الكواكب الواقعة خارج نظامنا الشمسي مرحلة متقدمة مع إطلاق مهمة تلسكوب الأشعة تحت الحمراء "إكسايت" (EXCITE). يتميز هذا التلسكوب بكونه محمولاً بمنطاد يحلق على ارتفاع يصل إلى 40 كيلومتراً فوق سطح الأرض، مما يتيح له إجراء عمليات رصد متواصلة لعدة أيام بعيداً عن معظم تأثيرات الغلاف الجوي للأرض.
وأوضحت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، عبر موقعها الإلكتروني، أن المهمة تركز على قياس منحنيات الضوء الناتجة عن دوران الكواكب حول نجومها. يسمح هذا النهج بتتبع التغيرات الضوئية على مدى أيام متواصلة، ورسم خرائط ثلاثية الأبعاد لأغلفتها الجوية، وتحديد المناطق الأعلى حرارة، بالإضافة إلى دراسة أنماط الطقس وتركيبة الغازات بدقة أكبر.
تستهدف مهمة "إكسايت" بشكل خاص ما يُعرف بـ "المشتريات الساخنة"، وهي كواكب غازية عملاقة تدور على مسافات قريبة جداً من نجومها، وتماثل كوكب المشتري في الحجم. يجعلها هذا التماثل نموذجاً مثالياً لدراسة سلوك الأغلفة الجوية تحت تأثير درجات حرارة مرتفعة ودورات ليلية ونهارية مستمرة.
وتكمن الأهمية البالغة للتلسكوب المحمول بالمنطاد في قدرته على إجراء عمليات رصد طويلة الأمد بتكلفة أقل مقارنة بالتلسكوبات الفضائية. يتيح ذلك تكرار القياسات وزيادة حجم البيانات المرصودة، مما يسهم بشكل كبير في توسيع فهم العلماء لمناخ الكواكب البعيدة وإمكانات وجود عوالم قد تكون صالحة للحياة.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا