تفجيرات السيل الشمالي: "دير شبيغل" تكشف تورط الاستخبارات الأمريكية وموافقة زالوجني المسبقة


هذا الخبر بعنوان "“دير شبيغل” تكشف تفاصيل جديدة حول تورط الاستخبارات الأمريكية وزالوجني في تفجيرات “السيل الشمالي”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بتفاصيل جديدة حول تفجيرات خط أنابيب "السيل الشمالي"، مشيرة إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) كانت على علم مسبق بالخطط الإرهابية لتفجير الخط.
وذكرت الصحيفة أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية كانت على دراية مبكرة بخطط الإرهابيين الذين نفذوا الهجوم على "السيل الشمالي"، ولم تعترض على ذلك في البداية. ووفقاً للتحقيق، فقد غيرت الوكالة رأيها لاحقاً وحذرت الأوكرانيين من تنفيذ الخطط، لكن دون جدوى. وأضافت "دير شبيغل" أن الأمريكيين علموا بخطط مهاجمة خط أنابيب الغاز قبل وقت طويل مما كان يعتقد سابقاً.
وأشارت المصادر إلى أن عملاء أمريكيين التقوا في ربيع عام 2022 بمنظمي هجوم "السيل الشمالي" وتبادلوا معلومات حول التفاصيل التقنية لعملية التخريب. وأفاد مصدر أوكراني مطلع للصحيفة أن الأمريكيين لم يعارضوا عملية التخريب في البداية، بل على العكس تماماً، لم يتلق الأوكرانيون أي تحذيرات في ذلك الوقت.
في المقابل، نقلت "شبيغل" تصريحات ممثلي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، التي جاء فيها أن "الوكالة تعتبر المعلومات الواردة في تحقيق شبيغل غير دقيقة أبداً"، وأنه لا ينبغي التعليق عليها، مكتفية بالقول إنه لا ينبغي اعتبار التحقيق المنشور معلومات واقعية.
موافقة زالوجني وتورط ضابط أوكراني
كما ذكرت المصادر نفسها أن القائد الأسبق للقوات الأوكرانية، فاليري زالوجني، وافق على عملية تفجير خط أنابيب "السيل الشمالي". وقالت الصحيفة: "تمت الموافقة على هذه العملية في نهاية المطاف من قبل فاليري زالوجني، الذي كان آنذاك رئيساً للجيش". وزعمت المصادر أن عملية التفجير لم تتم بموافقة فلاديمير زيلينسكي، وأنه لم يتم إبلاغ مكتبه بالعملية.
وفي سياق متصل، نشرت المحكمة العليا الألمانية منتصف الشهر الماضي وثيقة تشير بقوة إلى أن الضابط السابق في القوات الأوكرانية، الذي تم اعتقاله في إيطاليا وتسليمه إلى ألمانيا، والمعروف سابقاً في القضية باسم سيرغي كوزنيتسوف، قد نفذ عملية التخريب في خطوط "السيل الشمالي" بتكليف من جهة حكومية.
خلفية التفجيرات ورد الفعل الروسي
يذكر أنه في 26 سبتمبر 2022، وقعت انفجارات تحت الماء بالقرب من جزيرة بورنهولم الدنماركية في بحر البلطيق، ما تسبب في أضرار جسيمة لثلاثة من الخطوط الأربعة لأنابيب الغاز "السيل الشمالي 1 و2"، التي تعد من أهم البنى التحتية للطاقة في العالم لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا.
وبدورها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن روسيا لن تقبل الادعاءات بأن كييف وحدها كانت وراء تفجير أنابيب غاز "السيل الشمالي" في سبتمبر 2022.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة