تعاون اقتصادي سوري أوزبكي: اتفاقية توأمة بين غرفتي تجارة طرطوس وبخارى لتعزيز التصدير والاستثمار


هذا الخبر بعنوان "المهندس شعار : اتفاقية التوأمة بين غرفة تجارة وصناعة طرطوس وغرفة تجارة بخارى تساهم في فتح السوق الأوزبكية أمام المنتجات السورية وتنشيط الحركة التجارية والاستثمارية من خلال تبادل الوفود الاقتصادية والخبرات وتنظيم المعارض المشتركة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وقّع المهندس يوسف محمد شعار، رئيس غرفة تجارة وصناعة طرطوس، مطلع الأسبوع الحالي، اتفاقية توأمة مع غرفة تجارة بخارى الأوزبكية. جاء ذلك خلال زيارة وفد اقتصادي سوري إلى أوزبكستان، والتي بدأت في الثاني عشر من الشهر الجاري واستمرت بضعة أيام.
تُعرف اتفاقية التوأمة بأنها شراكة رسمية أو غير رسمية وتعاون طويل الأمد بين كيانين (غالباً في بلدين مختلفين)، مثل المدن أو الغرف التجارية، بهدف تبادل الخبرات والثقافات والمعارف في مجالات متنوعة كالسياحة والاقتصاد والثقافة. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز السلام وتطوير الخدمات المحلية وبناء جسور التواصل بين شعوب وأعضاء الجهتين الموقعتين.
تحدث المهندس يوسف شعار، بعد عودته من أوزبكستان، عن الغرض من هذه الاتفاقية ومجالاتها والفوائد المتوقعة لأعضاء الغرفتين. أوضح المهندس شعار أن مذكرة التفاهم تهدف إلى إنشاء علاقة توأمة لتعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والخدمات لصالح أعضائهما.
وفقاً للاتفاقية، ستتعاون الغرفتان في حدود الموارد المتاحة في المجالات التالية:
وفيما يخص آلية التنسيق، أضاف المهندس شعار أن الاتفاقية، التي حُددت مدتها بثلاث سنوات، تنص على قيام كل غرفة بتعيين نقطة اتصال مسؤولة عن تنسيق وتنفيذ الأنشطة الناشئة عن هذه المذكرة. ويجوز للغرفتين الاتفاق على تشكيل فرق عمل مشتركة لمبادرات محددة عند الحاجة.
وأكد رئيس غرفة تجارة وصناعة طرطوس أن الاتفاقية ستساهم في فتح السوق الأوزبكية أمام المنتجات السورية، لا سيما المنتجات الزراعية والصناعات الغذائية التي تشتهر بها محافظة طرطوس. هذا من شأنه أن يعزز فرص التصدير وينوع الشركاء التجاريين، كما سينشط الحركة التجارية والاستثمارية من خلال تبادل الوفود الاقتصادية وتنظيم المعارض المشتركة، مما يخلق فرص استثمار مباشرة بين رجال الأعمال في البلدين ويساهم في إقامة شراكات صناعية وتجارية جديدة.
وأشار المهندس شعار إلى أن طرطوس تُعد بوابة بحرية مهمة لسوريا، بينما تمثل أوزبكستان بوابة لأسواق آسيا الوسطى. وبالتالي، فإن التعاون بين الجانبين قد يشكل جسراً تجارياً يربط البحر المتوسط بآسيا الوسطى. كما أن غرفة تجارة وصناعة بخارى تمتلك خبرات في مجالات النسيج والصناعات الغذائية والحرف التقليدية، مما يفتح المجال لتبادل المعرفة ونقل التقنيات. وتؤكد هذه الاتفاقية على التوجه نحو توسيع العلاقات الاقتصادية بين سوريا وأوزبكستان، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم التعافي الاقتصادي.
تجدر الإشارة إلى أن أوزبكستان هي دولة غير ساحلية في آسيا الوسطى، تحدها كازاخستان من الشمال، وقيرغيزستان من الشمال الشرقي، وطاجيكستان من الجنوب الشرقي، وأفغانستان من الجنوب، وتركمانستان من الجنوب الغربي. عاصمتها وأكبر مدنها هي طشقند. تعد أوزبكستان جزءًا من عالم اللغات التركية وعضوًا في منظمة الدول التركية. ورغم أن اللغة الأوزبكية هي اللغة المحكية على نطاق واسع، تُعد اللغة الروسية اللغة المتبادلة بين الطوائف العرقية واللغة المستخدمة في الحكومة. الإسلام هو الديانة السائدة في البلاد، ومعظم المسلمين الأوزبكيين هم "مسلمون بلا طائفة" يكتفون بالانتساب للإسلام كعقيدة عامة دون الالتزام المذهبي. أوزبكستان بلد زراعي ينتج القمح والأرز والذرة، وتنتج خمسة ملايين طن من القطن الخام، بالإضافة إلى الجوت وثروة رعوية تقدر بعشرة ملايين من الأغنام والماشية، مما يجعلها تنتج أكثر من نصف القطن في الاتحاد السوفيتي سابقاً، وأكثر من ثلاثة أرباع الجوت، وثلث الحرير، وأكثر من ثلث فرو الاستراخان.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي