الذكاء الاصطناعي التوليدي يُحدث ثورة في صناعة الفيديو: من النص إلى الواقع المرئي


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة في إنتاج مقاطع الفيديو" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن-سانا: يشهد قطاع صناعة الفيديو تحولاً جذرياً وسريعاً بفضل التطورات المتلاحقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. أصبحت هذه التقنيات قادرة على إنتاج مقاطع مرئية تتسم بالواقعية والتعقيد، وذلك بالاعتماد على أوصاف نصية بسيطة، مما يساهم بشكل كبير في اختصار الوقت وتقليل التكاليف المرتبطة بعمليات التصوير التقليدية.
ووفقاً لما ذكره موقع «The Verge» المتخصص في شؤون التكنولوجيا، تعتمد النماذج الحديثة على شبكات عصبية ضخمة تم تدريبها على ملايين الساعات من المحتوى المرئي. هذا التدريب المكثف يمكّنها من فهم دقيق للحركة والإضاءة وتفاعل العناصر المختلفة ضمن المشهد الواحد، وبالتالي إنتاج لقطات تحاكي الواقع بمستوى عالٍ من الدقة.
تستند هذه التقنية المتقدمة إلى ما يُعرف بـ «نماذج الانتشار» (Diffusion Models). يبدأ النظام عمله بإطار عشوائي يتكون من «الضوضاء البصرية»، ثم يقوم بمعالجته تدريجياً بناءً على الوصف النصي الذي يتم إدخاله. هذه العملية المتتابعة تولّد سلسلة من الإطارات المتتالية التي تتجمع في النهاية لتشكل مقطع فيديو متكاملاً.
يفتح هذا التطور آفاقاً واسعة أمام المبدعين والشركات، حيث يتيح لهم إنتاج إعلانات جذابة، ومشاهد تعليمية، ومحتوى سينمائي دون الحاجة إلى مواقع تصوير فعلية أو معدات تقليدية باهظة. كما يوفر إمكانية تعديل عناصر المشهد، مثل الإضاءة أو الظروف الجوية، بمجرد تغيير بعض الكلمات في النص الأصلي.
ويرى الخبراء أن هذه التقنيات تمثل نقلة نوعية ومرحلة جديدة في صناعة المحتوى الرقمي. ومع ذلك، فإنها تطرح في الوقت ذاته تحديات مهمة تتعلق بالملكية الفكرية وأخلاقيات الاستخدام. هذا الواقع يستدعي ضرورة تطوير أطر تنظيمية وتشريعية تواكب السرعة الهائلة للتطور التقني لضمان الاستخدام المسؤول والفعال لهذه الأدوات.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
علوم وتكنلوجيا
تكنولوجيا