انهيار جسر "محمد الدرة" في دير الزور يُصيب ثلاثة أشخاص ويُجدد المخاوف بشأن البنية التحتية المتهالكة


هذا الخبر بعنوان "دير الزور.. إصابة ثلاثة أشخاص بانهيار جسر “محمد الدرة”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة دير الزور، يوم الجمعة الموافق 20 من شباط، انهيار جسر "محمد الدرة" المعدني الذي يربط بين حي الحويقة الشرقية وحي العرضي. وقد أسفر هذا الانهيار عن إصابة ثلاثة أشخاص، وفقًا لما أفاد به مراسل عنب بلدي في المدينة.
ونقل مراسل عنب بلدي عن شهود عيان وأهالٍ في المنطقة أن المصابين الثلاثة جرى إسعافهم على الفور إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج اللازم، دون توفر معلومات إضافية حول طبيعة إصاباتهم حتى الآن.
وأوضح مراسل عنب بلدي أن الجسر المنهار كان خارج الخدمة منذ سنوات عديدة، ولم يكن يشهد حركة مرور فعلية. فقد تعرض الجسر لاستهدافات سابقة أدت إلى تضرره بشكل كبير، ولم يخضع لأي أعمال صيانة أو إعادة تأهيل منذ ذلك الحين، مما تركه في حالة سيئة.
وأضاف المراسل أن الجسر، المصنوع من الحديد، بقي على وضعه المتضرر رغم عدم استخدامه. وأشار إلى وجود ثلاثة جسور بديلة في المنطقة يستخدمها السكان للتنقل، أحدها مخصص للمشاة وتستخدمه أيضًا الدراجات النارية وبعض السيارات الصغيرة، بالإضافة إلى جسر آخر مخصص لعبور السيارات والمركبات الكبيرة، وجسر ثالث مخصص لعبور المشاة فقط، مما يوفر بدائل كافية للأهالي بعد خروج جسر "محمد الدرة" عن الخدمة.
يأتي انهيار هذا الجسر في سياق الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية في دير الزور خلال السنوات الماضية، نتيجة للاستهدافات المتكررة وغياب أعمال الصيانة الدورية، حتى لتلك المنشآت التي لم تعد تستخدم بشكل فعال.
وفي تطور ذي صلة، عُقد اجتماع يوم الثلاثاء الموافق 17 من شباط الحالي، حضرته عنب بلدي، جمع وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح ومحافظ دير الزور غسان أحمد. وخلال هذا الاجتماع، طُرح ملف الجسور في المحافظة وآلية تفعيلها والخطوات التنفيذية اللازمة لإعادة تأهيلها.
وبحسب ما ذكره المحافظ غسان أحمد خلال الجلسة، فقد حصل الجسر المعروف باسم "السياسية" على موافقة من وزارة النقل السورية، وتم رصد ميزانية مخصصة لإعادة تأهيله، في خطوة تهدف إلى إعادته إلى الخدمة الحيوية.
وأضاف المحافظ أن وزارة النقل تعمل أيضًا على إعداد المناقصة الخاصة بجسر مدينة الميادين، والتي تم طرحها على شركات تركية، وذلك ضمن خطة أوسع لإعادة تأهيل المعابر الحيوية في المنطقة.
وفي سياق متصل بجهود إعادة التأهيل، أنجزت وزارة الدفاع السورية، بالتعاون مع محافظة دير الزور، يوم الثلاثاء الموافق 17 شباط، إنشاء جسر معدني مؤقت يربط ضفتي نهر الفرات عند المنطقة الفاصلة بين بلدتي المريعية ومراط.
ووفقًا لما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، جاء إنشاء هذا الجسر بهدف تأمين تنقل آمن وسريع بين ضفتي النهر، وتخفيف معاناة السكان، وتوفير وسيلة عبور حيوية لهم.
ونقلت الوكالة عن العميد الركن في القوى البحرية، محمد مقباط، قوله إن الجسر أنجز بتوجيه مباشر من وزارة الدفاع، عبر قيادة القوى البحرية والدفاع الساحلي (لواء الهندسة).
يبلغ طول الجسر المعدني المؤقت نحو 105 أمتار وعرضه سبعة أمتار، وبقدرة حمولة تصل إلى 45 طنًا، مما يتيح عبور الآليات الثقيلة ويسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة.
من جانبه، صرح مدير الخدمات الفنية في دير الزور، عبد الهادي الصالح، بأن إنشاء هذا الجسر يأتي ضمن مجموعة من الإجراءات المتخذة لتخفيف الازدحام على المعابر الأخرى وتقليل صعوبات التنقل التي يواجهها السكان.
وأشار الصالح إلى تنفيذ خطوات إضافية، منها تركيب فتحة معدنية عند جسر الباغوز، وإنشاء جسر ترابي في منطقة الميادين، وذلك قبل استكمال المشروع بافتتاح الجسر المعدني المؤقت بشكل كامل.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي